أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خلال احتفائها بالمولد النبي الشريف - عن بعد - حرصها على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة وتحقيق مبادراتها بإعلاء القيم الإنسانية السمحة التي جاء بها نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، وترسيخ منهج التسامح والاعتدال وبث روح السلام والإخاء والمودة التي هي أساس السعادة والاستقرار للشعوب.

ورفع الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف باسم الهيئة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات مواطنين ومقيمين وإلى شعوب العالم أجمع؛ سائلاً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة بالسلام والاستقرار، والرخاء والازدهار على الإنسانية جمعاء. وقال الدكتور الكعبي إن ميلاده، صلى الله عليه وسلم، ميلاد سلام ورحمة للعالمين، جعله الله المثل الأعلى للبشر أجمعين، فكان صلى الله عليه وسلم، يأمر بإفشاء السلام، يعفو ويصفح، ويغفر ويتسامح، مؤكداً أن قيادتنا الرشيدة تحرص على تعظيم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، في أجيالنا منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإلى يومنا هذا، حتى أصبحت دولتنا رمزاً للمحبة والسلام، ومنبعاً للتسامح والوئام، وراية لنشر الخير بين بني الإنسان.