استضاف الحوار العالمي جلسة رئيسية بعنوان «فرص التعليم والعمل لأجيال المستقبل» شارك فيها دين كامين المخترع وخبير التكنولوجيا ومؤسس «فيرست جلوبال»، وخلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وركّزت على أهمية الاستثمار في الشباب وإعدادهم لقيادة المستقبل، وتمكينهم من مواصلة مسيرة التنمية والتطوير العالمية، وبناء مجتمعات مستدامة، عبر تعزيز المنظومة التعليمية بالتركيز على تطوير آليات التعلم مدى الحياة، وخلق فرص عمل تواكب احتياجاتهم المستقبلية.

رؤية استشرافية

ومن جهته، أكد خلفان بلهول أن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت بفضل رؤية قيادتها الاستشرافية في تطوير تجربة نموذجية عالمية قائمة على استشراف التغيرات في مختلف المجالات، ودراسة أفضل سبل الاستعداد للتوجهات الجديدة عبر توظيف التقنيات الحديثة، وتطوير البنى التحتية، ودعم أصحاب المواهب والعقول المبدعة من حول العالم.

وأكد أهمية تكثيف الجهود والشراكات الدولية لتطوير مهارات أجيال المستقبل في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والابتكار، وتشجيعهم على تبني ثقافة ريادة الأعمال في سن مبكرة، وتطوير المناهج التعليمية في المدارس والجامعات وإدراج أساليب مبتكرة تشجع الطلاب على التفكير الإبداعي وتوظيف مهاراتهم في تطوير حلول ومنتجات وخدمات قائمة على تقنيات المستقبل.

تمكين

أشاد دين كامن مؤسس تحدي «فيرست جلوبال» بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الشباب وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في تصميم المستقبل عبر تعزيز خبراتهم العملية في توظيف التقنيات الحديثة في إيجاد حلول مبتكرة تلبي متطلبات مختلف القطاعات الحيوية وتسهم في خدمة مجتمعاتهم.