أكدت وزارة التسامح والتعايش على أهمية المشاركة في الاحتفالية التي تنظمها مؤسسة القمة العالمية للحكومات غداً بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس منظمة الأمم المتحدة، والتي تحرص دولة الإمارات على الاحتفاء بها سنوياً إيماناً بالقيم والمبادئ التي قامت عليها هذه المؤسسة العريقة ودعماً لجهودها المستمرة لتعزيز الأمن والسلام العالمي.
وأوضحت الوزارة أن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة بالذكرى الـ75 لتأسيسها، تكتسب أهمية كبيرة في ظل المبادرات والمواقف القوية والكبيرة التي أنجزتها الإمارات مؤخراً لدعم قيم السلام والعيش المشترك في منطقة الشرق الأوسط وجهودها الدولية لدعم السلام العالمي بين أمم وشعوب العالم.
مشاركة
ويشارك معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش في هذه المناسبة ويلقي كلمة رئيسية في الفعالية التي تنظمها مؤسسة القمة العالمية للحكومات ومن الجدير بالذكر أن التجربة الإماراتية التي تمتد عبر نصف قرن من الزمان والتي قامت منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، ولم تتوقف يوماً عن دعم السلام والأمن العالمي بكافة السبل الممكنة، كما قدمت للعالم نموذجاً فريداً للتعايش الإنساني في أسمى صوره، بما جعلها محط أنظار الجميع، كانت على الدوام داعمة للجهود العالمية الأممية الساعية للسلام ورفاه البشرية.
تقدير
وأشارت وزارة التسامح والتعايش إلى أن الاحتفال بيوم الأمم المتحدة على أرض إمارات الخير والتسامح، يحمل تقديراً كبيراً لهذا الصرح الأممي الذي أُنشئ لحماية السلم والأمن الدوليين على قاعدة من التعايش والحوار وقبول الآخر واحترام الاختلاف والتعاطف والتناغم، وهي جميعها القيم التي قام عليها المجتمع الإماراتي منذ اليوم الأول لتأسيس دولتنا الفتية على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسارت عليها قيادتنا الرشيدة من بعده.