أكد الدكتور حنيف حسن القاسم، عضو معهد الأمم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية، أن العام الجاري شهد حضوراً إماراتياً قوياً على الساحة الدولية من خلال النشاط المتزايد والمتميز للدبلوماسية الإماراتية دعماً لتعزيز السلم الدولي والمساهمة في حل الخلافات ومعالجة الأزمات والنزاعات بين الدول في العديد من مناطق العالم.

وقال بمناسبة احتفاء العالم اليوم بالذكرى السنوية لقيام الأمم المتحدة، إن احتفال هذا العام يأتي متزامناً مع الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة الدولية العريقة في ظل مواجهة العالم لتحديات جسام تمثلت في جائحة كورونا وما أحدثته من أضرار كثيرة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. وثمن القاسم الدور الإماراتي خاصة في السياسة الخارجية.

والذي يحظى بتقدير دولي ملحوظ، حيث يتسم بالاعتدال والحياد ودعم السلام والاستقرار في المنطقة والعمل على ترسيخ أهداف ومبادئ الشرعية الدولية وتلتزم الإمارات بهذه المبادئ في المعاهدات الإقليمية والدولية.