كشف العميد علي عتيق بن لاحج مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي أن شرطة دبي تحرص على التعامل مع مختلف الحالات الإنسانية، من خلال المساعدة، وتقديم العون للعديد من المسافرين، الذين مروا بظروف تتطلب التدخل السريع في معظم الحالات، حيث سجلت ما يقارب 38 حالة في العام 2019، تنوعت ما بين مساعدة المسافرين في استعادة المبالغ المالية أو الذهب والمجوهرات أو الوثائق المهمة، التي فقدوها في المطار، أو إعادة أطفال تاهوا عن أسرهم في أرجاء المطار، أو تسهيل إجراءات مسافرين مرضى، وتزويدهم بالأدوية التي يحتاجون إليها وغيرها.

وبين أن الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي تمكنت من إعادة مبالغ مالية ومجوهرات ومقتنيات ثمينة، تقدر بالملايين، فقدها المسافرون في المطار لأسباب مختلفة، وقامت بجلب أدوية مهمة لمسافرين مرضى من حقائبهم المشحونة في مكان بعيد عنهم، ولا يستطيعون الوصول إليها، أو من خلال مرافقة أفراد الإدارة لهم، وتسهيل إجراءاتهم، وتسهيل إجراءات العائلات التي لديهم حالات وفاة أو إصابات حرجة والعائدة إلى الإمارات من الخارج تقديراً لوضعهم، كما تم إعادة أجهزة إلكترونية لأصحابها فقدت منهم في المطار مثل الهواتف والحواسيب، كما قامت الإدارة بتسهيل لقاءات مسافرين عابرين «ترانزيت» عبر مطار دبي بأسرهم المقيمين بالإمارات، والذين لم يروهم منذ سنوات، وبعضهم تعدى أكثر من 20 سنة، ومساعدة المسافرين من أصحاب الهمم، من خلال تسهيل إجراءاتهم ومرافقتهم حتى وصولهم لذويهم.

وأشار إلى أن الحالات الإنسانية في النصف الأول من عام 2020 تركزت حول مواجهة تداعيات انتشار فيروس «كورونا» والعمل على تخفيف تلك الأعباء على المسافرين، حيث قامت الإدارة بالمشاركة مع فرق العمل بمطارات دبي في التعامل الإنساني، لمساعدة العالقين في مطارات دبي، بعد تعثر عودتهم عبر خطوط الطيران الوطنية لدولهم، خلال أزمة «كورونا» والمساهمة في تسيير رحلات إجلاء عدة عبر طيران الإمارات أو فلاي دبي، أو من خلال توفير تذاكر سفر للمتعسرين من المسافرين، والمشاركة مع فرق العمل بمطارات دبي في توزيع مستلزمات الرعاية والوقاية الصحية للمسافرين مثل القفازات والكمامات والمعقمات وغيرها، حفاظاً على سلامتهم.

ومن ناحية أخرى أفاد العميد بن لاحج إلى أنه تم ضبط عدد من المتهمين، الذين كانوا يستغلون انشغال المسافرين وسرقوا مقتنياتهم، وكذلك تم ضبط شخص عربي الجنسية سرق مقتنيات ثمينة من السوق الحرة، وغادر الدولة، حيث تم اكتشاف السرقة بعد سفره، وتم تحديد هويته عبر الكاميرات التي رصدته والتعميم عليه، إلا أنه حضر مرة أخرى إلى الدولة ترانزيت بعد أشهر عدة وألقي القبض عليه.