أعلن تحدي تكنولوجيا الغذاء الذي يقوم على البحث عالمياً عن حلول مبتكرة ومجدية تجارياً تعالج الحاجة إلى ممارسات إنتاج غذائي أكثر استدامة في الإمارات عن إقامة حفل توزيع الجوائز النهائي الافتراضي في 17 و18 نوفمبر المقبل.
وستقام مسابقة العرض التقديمي الافتراضية أمام لجنة من الخبراء العالميين المتميزين من قطاع تكنولوجيا الغذاء وسيقيّمون بدورهم المقترحات بناءً على مجموعة من المعايير الرئيسية بما في ذلك استخدام التكنولوجيا والاستدامة والجدوى التجارية.
حفل
ويأتي الإعلان عن حفل توزيع الجوائز النهائي عقب الاحتفال بيوم الأغذية العالمي في 16 أكتوبر 2020، وهو مناسبة يتم الاحتفال بها سنوياً في جميع أنحاء العالم تخليداً لذكرى تأسيس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في عام 1945، حيث دعت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، في فعالية افتراضية خاصة مدتها ساعة واحدة كانت قد نظمتها الأمم المتحدة ووزارة الخارجية والتعاون الدولي ومكتب الأمن الغذائي والمائي في يوم الأغذية العالمي، المجتمع الدولي للمشاركة في المبادرات التي تم إطلاقها لدعم رؤية دولة الإمارات وهدفها بأن تصبح مركزاً رائداً عالمياً للأمن الغذائي القائم على الابتكار.
تصميم
وقالت معالي مريم المهيري: «تم تصميم تحدي تكنولوجيا الغذاء ليبرز كيف يمكن للتكنولوجيا الزراعية أن تؤدي دوراً بارزاً في مساعدة الإمارات على تحقيق أهدافها في مجال الأمن الغذائي وتحقيق نسبة معينة من اكتفائها الذاتي، فحينما أطلقنا التحدي منذ أكثر من عام، لم نتوقع أن نواجه الوضع الحالي. لقد أكدت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وتأثيرها على سلاسل إمداد الغذاء العالمية حاجتنا إلى تقليص اعتمادنا على استيراد الغذاء من الخارج، وإيجاد طرق جديدة لإنتاج الغذاء».

