كشف المقدم عبدالله بيشوه، رئيس قسم الإنقاذ البري في إدارة البحث والإنقاذ بالإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، أن فرق الإنقاذ البري نفذت 5476 مهمة متنوعة من بداية العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر الماضي، وبينها مهام للتعامل مع سيارات عالقة في الرمال، ونقل سيارات إلى خارج الطريق، وفتح أبواب سيارات ومنازل ومصاعد، وحوادث طرق بسيطة، وحوادث سقوط وانحشار، وتأمين فعاليات إلى جانب مهام تقديم الدعم لمختلف الإدارات العامة في شرطة دبي.

ولفت المقدم عبدالله بيشوه إلى أن فرق الإنقاذ البرية تعاملت مع 86 حادثاً منذ بداية العام الجاري، وبينها حوادث سير وتصادم، وحوادث تدهور، وانحشار أشخاص في سيارات جراء حوادث السير أو داخل مصاعد.

وأكد المقدم عبدالله بيشوه أن الإدارة العامة للنقل والإنقاذ تُدرب فرق الإنقاذ البري بشكل دوري على التعامل مع مختلف أنواع حالات الإنقاذ وفق أفضل الممارسات العالمية، مشيراً إلى أن الأفراد مُدربون على التعامل مع أحدث الأدوات المستخدمة في مختلف أنواع الحوادث البرية، وينفذون تدريبات دورية على مدار العام كما يتم قياس مستواها وإعطاؤهم دورات تقوية ليكونوا على أهبة الاستعداد للتعامل مع الحوادث والكوارث التي قد تخلفها.

حوادث

وأكد المقدم عبدالله بيشوه «أن فرق الإنقاذ البرية تتعامل مع حوادث برية مثل حوادث السير من اصطدام وانقلاب للسيارات، وتعمل الفرق على إخراج المصابين من دون أن يعرضوا حياتهم للخطر باستخدام أحدث الأدوات المستخدمة في هذا المجال، وتعمل الفرق أيضاً على فتح أبواب مصاعد مُغلقة إضافة إلى التعامل مع حوادث الصحراء وإخراج السيارات العالقة، إلى جانب تنفيذ مهام الإنقاذ في المناطق الجبلية والأودية وخاصة في مناطق حتا».

وبين أن شرطة دبي تستخدم في مختلف أنواع الإنقاذ البري أفضل أنواع سيارات الدفع الرباعي والدراجات، إضافة إلى الطائرة العمودية ومختلف المعدات الثقيلة سواء المقصات الهيدروليكية التي تستخدم في قص السيارات المتضررة، أو جهاز الإطفاء الرغوي الذي يحتوي على 50 لتراً من الماء والمسحوق، و«بالونات الانتشال» التي تستخدم في رفع الحاويات المنقلبة والسيارات الثقيلة عن الشوارع.