مستشفى لطيفة يستقبل يومياً حالتي حروق أطفال نتيجة الإهمال

حذر الدكتور مأمون المرزوقي، استشاري ورئيس قسم جراحة الأطفال في مستشفى لطيفة للنساء والأطفال، من ارتفاع وتيرة إصابة الأطفال بالحروق منذ تفشي جائحة كورونا، بسبب قضاء الناس معظم الوقت بالبيوت، وكثرة شرب القهوة والشاي والكرك، لافتاً إلى أن المستشفى يستقبل يومياً حالة إلى حالتين لم تكن معهودة من قبل لأطفال أصيبوا بحروق بين الخفيفة والشديدة، الأمر الذي يتطلب من الأهل اتخاذ الحيطة والحذر وعدم ترك الأشياء الساخنة في متناول الأطفال.

وقال: إن الغالبية العظمى من الأطفال الذين يتم إدخالهم للمستشفى هم من الجنسيات الآسيوية، وغالباً ما يكون الإهمال وراء إصابة الأطفال بالحروق نتيجة ملامستهم الأشياء الساخنة.

وتفصيلاً قال الدكتور المرزوقي: إن علاج الحروق يتم حسب درجة وحالة الحرق، فمثلاً حروق الدرجة الأولى وهي أخف أنواع الحروق، تؤثر على الطبقة الخارجية للجلد فقط، وعادة ما تكون مصحوبة باحمرار في الجلد وألم عند لمس منطقة الحرق، وربما ينشأ بعض التورم فيها، مثل حروق الشمس، والحروق البسيطة الناجمة من التعرض للبخار أو الأشياء الساخنة، فيما تضرر الأنسجة الداخلية للجلد، وتكون مصحوبة بألم أكبر وحاد في منطقة الحرق، بالإضافة إلى تقرحات وتورم إذا كان الحرق من الدرجة الثانية.

وبين أن الحروق من الدرجة الثالثة تعتبر الأكثر خطورة، وفيها تتضرر الطبقة الخارجية للجلد والأنسجة الداخلية تحت الجلد بصورة حادة جداً .

مخاطر

وأوضح الدكتور مأمون أن قسم الحروق في مستشفى لطيفة للنساء والولادة يعد القسم الوحيد المتخصص في التعامل مع الحروق، لافتاً إلى أن عدد الأطفال المسجلين والذين يراجعون قسم الحروق يزيد على 800 طفل سنوياً وتتفاوت حدة إصاباتهم بين المتوسطة والشديدة.

وشدد الدكتور المرزوقي على أهمية انتباه الأهل للأطفال ومراقبتهم وعدم ترك الأشياء الساخنة والأسلاك الكهربائية في متناولهم، لأنهم بالتأكيد لا يدركون المخاطر التي قد تصيبهم أثناء ملامستهم لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات