«بيئة» في الشارقة: مليونا درهم جوائز للمدارس المتميزة خلال 10 سنوات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلنت هند الحويدي، مدير برامج التوعية في شركة (بيئة) بالشارقة، أنه تم رصد مليوني درهم لجوائز المدارس للتميز البيئي في 10 سنوات، كما أن (بيئة) لديها 1200 أسطول من المركبات البيئية لجمع النفايات وإيصالها إلى أماكن التدوير، وسيتم إضافة 50 مركبة جديدة من نوع تسلا قريباً، وتعد صديقة للبيئة، كما أن الأسطول الموجود يتميز بخاصية وصول المركبة إلى أقرب مكان حتى لا تترك النفايات أثراً بيئياً.

وبينت لـ«البيان» أن مدرسة (بيئة للتثقيف البيئي) التابعة للشركة تم طرحها في العام 2010 كبرنامج تعليمي يهدف إلى تثقيف الطلبة حول الوعي البيئي، حيث استفاد من برامج المدرسة التثقيفية أكثر من 250 ألف طالب وطالبة خلال 10 سنوات و6 آلاف معلم، كما شارك في البرامج 500 مدرسة من كافة مناطق الدولة، حيث قدم فريق بيئة عدداً من الورش والمحاضرات التثقيفية للطلبة والهيئة التعليمية بهدف تشجيع الاستدامة، إضافة إلى برنامج إلكتروني يحوي كافة الأنشطة البيئية والدروس والمحاضرات البيئية، إضافة إلى المسابقات التي يتم طرحها بشكل سنوي.

تشجيع

ولفتت الحويدي إلى أن المسابقات تشمل جائزة المدارس للتميز البيئي، والتي تشجع الطلبة على ابتكار مشاريع تخدم أهداف وخطط الدولة الاستراتيجية من خلال معايير معينة وفئات محددة تشارك فيها، كما تم جمع 33 ألف طن من المواد القابلة للتدوير، كما تم تخصيص 9 حاويات لتدوير الكتب القديمة.

وقالت إنه كل عام يتم رصد جوائز سنوية لجائزة المدارس للتميز البيئي بقيمة 200 ألف درهم موزعة على كافة فئات الجائزة، وكل فئة يعلن فيها عن 3 - 4 فائزين، لافتة إلى أنه خلال جائحة (كوفيد 19) لم تتوقف الأنشطة التثقيفية، وذلك من خلال وسائل التواصل الحديثة فيتم بث البرامج والمحاضرات للطلبة في مختلف المراحل، كما أن الحفل السنوي لهذا العام والذي كرم فيه الطلبة الفائزين تم افتراضياً، كما أنه كل أسبوع يتم عمل محاضرتين لطلبة المدارس (عن بعد).

تعاون

وأشارت إلى أنه بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي والقرى في الشارقة تم إطلاق مبادرة (حياة جديدة لكتاب قديم)، وذلك احتفاء بحصول الشارقة على لقب العاصمة العالمية للكتاب 2019، حيث تم تصميم 9 حاويات لجمع الكتب ثم تدويرها، وتم وضعها أمام مجالس الضواحي، حيث شهدت تجاوباً كبيراً من الأهالي – خصوصاً – الكتب الدينية التي يحتار الأهالي أحياناً في أي مكان يضعونها، حيث تم تدوير عدد كبير من أطنان الكتب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات