22 جهة حكومية في الشارقة توقع على "وثيقة التلاحم الأسري"

خلال التوقيع على وثيقة التلاحم الأسري

أعلنت إدارة مراكز التنمية الأسرية إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة عن توقيع 22 جهة حكومية في إمارة الشارقة على "وثيقة التلاحم الأسري" التي أطلقتها الإدارة خلال حملتها " الوطن أسرة " التي تنظمها تحت شعار "الأسرة أمان.. يريدها سلطان".

وتهدف "وثيقة التلاحم الأسري" التي سيتم استكمال التوقيع عليها من قبل المؤسسات والدوائر الحكومية في الشارقة خلال الفترة القادمة إلى الارتقاء بواقع الأسرة في إمارة الشارقة من خلال دعم المؤسسات والدوائر الحكومية ذات العلاقة وتمكينها من رعاية أفراد المجتمع والحفاظ على كيان الأسرة وترابطها، وإشراك الدوائر الحكومية في المسؤولية المجتمعية من خلال المساهمة في تقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي تضمن للأسرة حياة مستقرة وبيئة محفزة وإيجابية، بالإضافة إلى التخطيط للمشاريع المشتركة مع الجهات المختصة لمواجهة الظواهر السلبية التي قد تكون سبب في زعزعت استقرار الأسرة بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة.

 

منظومة متكاملة

وأشارت موضي الشامسي رئيس إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة، إلى أن وثيقة التلاحم الأسري تعد من المبادرات النوعية الرامية في مجملها إلى تعزيز التفاعل المجتمعي بين مختلف الجهات الحكومية في الشارقة لإطلاق المبادرات والبرامج الهادفة إلى دعم الأسرة و تمكينها والارتقاء بواقعها تنفيذاً لتوجيهات  القيادة ، مشيرة إلى أن الإدارة حريصة على تعزيز مكانة الأسرة وضمان استقرارها عبر توحيد جهود مختلف المؤسسات والدوائر المعنية في إمارة الشارقة لبناء منظومة عمل متكاملة تستند على التجارب الناجحة والبحوث والدراسات العلمية وأفضل الممارسات للارتقاء بتلك الجهود المبذولة خدمةً للأسرة، وتحقيقاً لاحتياجاتها بما يتناسب مع مقومات العصر.

 

 أهداف  

وتوجهت موضي الشامسي بالشكر إلى جميع الشركاء والداعمين لحملة الوطن أسرة من المؤسسات المجتمعية والهيئات والقطاع الخاص، معربة عن تقديرها للجهات الحكومية الموّقعة على وثيقة التلاحم الأسري وحرصها على الالتزام بمبادئها وسعيها لتحقيق مستهدفاتها، مشيرة إلى أهمية الوثيقة في دعم أهداف حملة الوطن أسرة الرامية إلى تعزيز الوعي لدى الأسرة الإماراتية لتحمل مسؤولية تكوين بناء أسري متماسك ومستقر يسمو بقيمه وموروثه الأصيل لتحقيق التلاحم الأسري، وتمكين الأسرة والأفراد ومساندتهم في تنشئة جيل واعد قادر على مواجهة التغيرات السريعة في الحياة، وترسيخ قيم الإيجابية والسعادة وجودة الحياة بتثبيتها كأسلوب حياة في مجتمع الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات