هند بنت مكتوم.. عطاء مستدام يعزز التراحم ويرسخ قيم التكافل

تعد حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتـوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، «أم العطاء» وصاحبة الأيادي البيضاء والمبادرات الإنسانية النوعية المتعددة، إذ يتواصل عطاء سموها في القطاع الخيري والإنساني، ويسهم في تعزيز معاني التراحم وترسيخ قيم التكافل والتعاطف.

وتحرص سموها على إطلاق مبادرات السخاء والعطاء في مختلف المناسبات والأوقات، كما ترأس سموها مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، الذي يواصل عمله في إطار توجيهات سموها تأكيداً على أهمية العمل الخيري، ومواصلة تعزيز روافده عبر توظيف كل الجهود والطاقات لإرساء مفاهيم المشاركة والعطاء الإنساني، والوصول بخدمات البنك إلى المحتاجين في كل مكان، وذلك ضمن إطار مؤسسي مُستدام، يؤكد قيم أبناء الإمارات، ويعزز إرث زايد الخير، مع إتاحة الفرصة لجميع المواطنين والمقيمين ليكونوا شركاء فاعلين ومؤثرين في تطبيق هذا النهج الخيري والإنساني، فضلاً عن المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي من خلال تقليل هدر الطعام والاستفادة من فائضه.

وتنفيذاً لتوجيهات سموها يسعى القائمون على بنك الإمارات للطعام من خلال توجيهات سموها إلى إشراك أكبر قدر من مؤسسات المجتمع والمتطوعين في منظومة خير وعطاء جديدة تسير على خطى المؤسسين، كذلك ترسيخ مفهوم التطوع والمشاركة المجتمعية لدى الأجيال عبر إتاحة الفرصة للجميع ليكونوا جزءاً من نهج خيري وإنساني دائم تعيشه دولة الإمارات للوصول به إلى مستويات جديدة.

وأطلقت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حملة «10 ملايين وجبة»، وهي أكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها لتقديم وجبات الطعام أو ما يعادلها من طرود غذائية وتموينية لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الإمارات، حيث نظمت الحملة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19».

وتزامن إطلاق الحملة مع حلول شهر رمضان المبارك الماضي، وجاءت تأكيداً على قيم البر والكرم والإحسان في هذا الشهر الفضيل، التي رسختها القيادة الرشيدة للدولة. وهدفت الحملة إلى ترسيخ التعاون والتعاضد في المجتمع الإماراتي لعبور أزمة «كورونا»، حيث تضافرت جهود الجميع وعملوا بروح الاتحاد لتمكين المجتمع الإماراتي من عبور هذه الأزمة العالمية دون أن يتعثر أو يحتاج أي فرد يعيش على أرض الإمارات.

وقد أسفرت جهود سموها وقيادتها ومتابعتها للحملة عن تحقيق حملة «10 ملايين وجبة» نجاحاً كبيراً، بالوصول في أقل من أسبوعين إلى أكثر من 14 مليون وجبة، متجاوزة بذلك هدفها، ما عكس روح التعاون ومدى التلاحم والتعاضد والتآزر الذي يتمتع به مجتمع الإمارات، وبرهن على تجذر العمل الخيري والإنساني لدى أبنائها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات