«10 ملايين وجبة».. نموذج عالمي في الاستجابة للأزمات

حققت حملة «10 ملايين وجبة»، التي أطلقتها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة بنك الإمارات للطعام وأشرفت على عملياتها طوال شهر رمضان المبارك، مساهمات قياسية جعلت منها نموذجاً على المستويين الإقليمي والدولي في سرعة الاستجابة للأزمات وبناء تضامن مجتمعي شامل مع الفئات الأكثر تعرضاً لتداعياتها، فخلال ثلاثة أسابيع فقط من إطلاقها، تخطت الحملة المستهدف الرئيس الذي وضعته بتوفير 10 ملايين وجبة، حيث بلغت قيمة المساهمات أكثر من 15.3 مليون وجبة، شارك في تقديمها أكثر من 180 ألف مساهم، ما بين أفراد ومؤسسات، يمثلون 116 جنسية، واستقطبت الحملة أكثر من 1500 متطوع ضمن شرائح عمرية امتدت من 18 وحتى 53 عاماً.

وسجلت الحملة تضامناً مجتمعياً شاملاً، مقدمةً مثالاً عالمياً لكيفية تعاضد كافة فئات المجتمع في التصدي للأزمات، وأسهمت في تصنيف دولة الإمارات في المركز الأول إقليمياً وفي قائمة أفضل 10 دول عالمياً في كفاءة الاستجابة لجائحة (كوفيد 19).

تفاعل مجتمعي

وقد نجحت حملة 10 ملايين وجبة تحت الإشراف المباشر لسمو الشيخة هند بنت مكتوم في إنتاج تفاعل مجتمعي مع أهدافها، حيث لبّت المؤسسات الخيرية والإنسانية وشركات القطاع الخاص في الإمارات نداء الحملة بتقديم دعمها ومساهماتها إلى جانب مؤسسات الأفراد ورجال الأعمال. فقدمت مؤسسات العمل الخيري والاجتماعي مساهمات بقيمة 6.8 ملايين وجبة، وساهمت الشركات ورجال الأعمال بما يعادل 5.7 ملايين وجبة.

إلى ذلك، استقبل الموقع الإلكتروني للحملة مساهمات لشراء وتوفير 1.4 مليون وجبة، وجاء ما قيمته 771 ألف وجبة عبر مساهمات الرسائل النصية القصيرة، كما سجل مركز الاتصال الخاص بالحملة مساهمات عينية فاقت قيمتها 726 ألف وجبة.

وشهدت الحملة تفاعلاً مليونياً من المجتمع الإماراتي من مختلف الجنسيات، حيث أشاد المتابعون للحملة والمشاركون فيها على منصات التواصل الاجتماعي بدعم سمو الشيخة هند بنت مكتوم وإداراتها للحملة التي حققت إجماعاً وتضامناً جعلها الحملة الأكبر وطنياً من نوعها، وسط نشاط تفاعلي إنساني لافت في الفضاء الإلكتروني أسهم في إيصال رسالة الحملة لأكبر عدد من الناس والجهات.

أطول صندوق

ودعماً لحملة 10 ملايين وجبة، وُلدت مبادرة «أطول صندوق تبرعات في العالم»، التي جمعت خلال أسبوع واحد فقط قيمة 1.2 مليون وجبة قدمتها للحملة، بعد أن أضاءت مساهمات المتبرعين 1.2 مليون مصباح على برج خليفة كأطول منارة تضامن عالمي مع المتضررين من جائحة (كوفيد 19) من على واجهة المبنى الأعلى في العالم.

وشاركت في الحملة شركات محلية وعالمية، واستقطب تغطيات إعلامية عالمية بمختلف اللغات الحية على وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، خصوصاً مع لحظة إضاءة الواجهة الكاملة لبرج خليفة، الصرح العمراني الأطول في العالم بارتفاع 163 طابقاً و828 متراً في رسالة دعم مجتمعي مضيئة جسّدت قيم التعاضد والتضامن الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات