مسؤولو جمعيات خيرية لـ« البيان»: مسيرة «أم العطاء» حافلة بالمبادرات الإنسانية والمجتمعية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

هنأ مسؤولو جمعيات خيرية، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بمناسبة تكريمها بجائزة المرأة العربية للعمل الإنساني عن حملة 10 ملايين وجبة التي نظّمت في بداية أزمة كورونا، مؤكدين أن سموها جديرة بهذا التكريم وبهذه الجائزة الرفيعة نظراً لجهودها الاستثنائية في قيادتها للحملة بنجاح، والمتابعة والإشراف على جميع مراحلها التي نفذت في ظروف صحية واقتصادية حرجة نتيجة تداعيات الجائحة وتأثيراتها على الظروف المعيشية للناس، مشيرين إلى أن مسيرة «أم العطاء» حافلة بالمبادرات الإنسانية والمجتمعية.


وأكد المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر أن تتويج، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بالجائزة الموصوفة تكريم مستحق، في ظل نجاح سموها في قيادة الحملة المذكورة، إبان بدايات جائحة (كوفيد 19)، ولمسيرتها الحافلة والثرية في العطاء الإنساني وعمل الخير والإحسان ومساعدة المحتاجين والشرائح الضعيفة، وإطلاق المبادرات الإنسانية والمجتمعية التنموية في شتى مسارات العمل الخيري الإنساني.


فوز للخير
وقال أحمد مسمار أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية، إن فوز سمو الشيخة هند بهذه الجائزة الأممية، هو فوز للعمل الخيري والإنساني في الإمارات، ولجميع العاملين فيه والداعمين له والمتطوعين فيه، مشيراً إلى أن مشاركة جمعية دبي الخيرية في الحملة بأكثر من 65 ألف وجبة يومياً خصوصاً في رمضان، هو شرف عظيم للقائمين على الجمعية ولجميع شركائها من المتبرعين والداعمين. وأضاف: «سمو الشيخة هند بنت مكتوم صاحبة قلب كبير ورحيم، ورمز للعطاء وللعمل الخيري والإنساني من أجل خدمة الفقراء والمساكين وسد حاجاتهم، وهي كذلك مثل وقدوة لجميع العاملين في هذا القطاع، وحملة الـ10 ملايين وجبة كانت استكمالاً لمبادرات السخاء والعطاء التي عُرفت بها سموها في مختلف المناسبات والأوقات محلياً وعالمياً».


شخصية متميزة
من جانبه، قال عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يدرك تماماً أن سمو الشيخة هند بنت مكتوم أقرب الناس للناس، ومحبتها الدائمة لعمل الخير، تجعلها الأنسب لقيادة مثل هذه المبادرات الخيرية الطيبة، وهو ما يميز سموها إلى جانب المكانة التي تحظى بها على مختلف الصعد. وأضاف: نالت جمعية بيت الخير شرف المشاركة في هذه الحملة المباركة، من خلال توزيع 3 ملايين وجبة، بقيمة إجمالية تصل إلى حوالي 24 مليون درهم، حرصاً منها على دعم المبادرات الحكومية وتحقيق التضامن المجتمعي، ومحاصرة مضاعفات جائحة «كورونا»على المواطنين والمقيمين، بالتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة، والمؤسسات العاملة داخل الدولة، للنهوض بواجب المسؤولية المجتمعية والتكافل الإنساني.


من جانبه، قال محمد سهيل المهيري المدير التنفيذي في «دار البر» إن سمو الشيخة هند بنت مكتوم سجلت عطاء مميزاً، على امتداد أعوام طويلة، شكل علامات فارقة ولافتة في قطاع العمل الخيري والإنساني، من أبرزه رعايتها للأيتام، المحفوفة بالحب والحنان والإحسان، ما جعلها تستحق عن جدارة لقب (أم العطاء)، لتقدم نموذجاً يحتذى للمرأة الإماراتية، والعربية.


دور
وأكد محمد جكة المنصوري، أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، أن تكريم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم بجائزة المرأة العربية للعمل الإنساني بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة، يؤكد مجدداً على أهمية الدور الإنساني الذي تقوم به سموها في مجال العمل الخيري. وقال: هذا التكريم تقديراً لإنجازات سمو الشيخة هند في مجال العمل الخيري الذي تجلى في أبهى صوره خلال أزمة جائحة كورونا (كوفيد 19) الذي اجتاح العالم وألقى بظلاله الوخيمة القاتمة على كافة مقومات الحياة، بالإضافة إلى أنه إنجاز جديد يضاف إلى رصيد سموها وإلى رصيد المرأة الإماراتية التي حققت نجاحات مشهودة في كافة الميادين والقطاعات وفي مقدمتها قطاع العمل الخيري والإنساني.


وقال عبدالله سعيد الطنيجي أمين عام جمعية الرحمة للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، إن تكريم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بالجائزة إضافة جديدة لسجل سموها في العمل الخيري والإنساني، مؤكداً أن المبادرات التي تطلقها قيادتنا الرشيدة، تأتي دائماً في وقتها المناسب وتحمل في طياتها العطاء للإنسانية، حيث ساهمت المبادرة في تأمين احتياجات فئات المجتمع وخاصة الأسر المتعففة وصون كرامتهم على أرض الإمارات، ومواجهة تحديات وتداعيات أزمة جائحة (كوفيد 19)، لتعزز بذلك مكانة الإمارات كرائدة للعمل الخيري على كافة المستويات، والتي ينظر لها العالم بتقدير، وهو أمر ليس بالجديد على قيادتنا الرشيدة التي تأسست في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.


تهنئة
وهنأ سعيد بن محمد الرقباني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، سمو الشيخة هند بنت مكتوم، بمناسبة تكريمها بالجائزة، وقال: نبارك لسموها جائزة المرأة العربية للعمل الإنساني بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة تقديراً لقيادة سموها بنجاح أكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها، 10 ملايين وجبة طعام، لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة، للتخفيف من معاناة الفئات التي تعاني أكثر من غيرها في هذا الظرف الاستثنائي الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد.


مساهمة
وقال خالد عبدالوهاب الخاجة، المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية، إن تكريم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بالجائزة المرموقة ثمرة عطائها المتواصل في العمل الإنساني ومساهمتها الدائمة في تنفيذ المشاريع الإنسانية التي تلامس حاجة الفقراء والمحتاجين. ولفت إلى أن قيادة سموها لحملة 10 ملايين وجبة منذ بداية جائحة كورونا أسهمت في توفير الوجبات الغذائية للأسر المتعففة في ظل الجائحة وكان لها أثر طيب في نفوس الناس ووجدت ترحيباً وإشادة من المؤسسات الخيرية العالمية.


ريادة
وقال راشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود للأعمال الخيرية والإنسانية في أم القيوين، إن الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة تبوأت الكثير من المراكز الأولى في مختلف المجالات خاصة في العمل الخيري، فهي تدعم وتقدم المساعدات دون انتظار لرد الجميل الأمر الذي مكنها من تحقيق المراكز الأولى عالمياً في تقديم المساعدات التنموية، مبيناً أن القيادة الرشيدة دائماً ما تطلق المبادرات التي تخدم المحرومين والمستضعفين والفقراء، سواء داخل الدولة أو خارجها.


وأكد عيسى بلحيول مدير جمعية أم القيوين الخيرية، أن هناك الكثير من الحملات الخيرية التي أطلقتها الإمارات وتهدف إلى إغاثة اللاجئين في مختلف بقاع العالم ومساعدة المنكوبين، ويعد فوز سمو الشيخة هند بنت مكتوم بجائزة المرأة العربية في العمل الخيري تكريماً مستحقاً صادف أهله، حيث قدمت سموها العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية التي لا تعد ولا تحصى وكلها تصب في مساعدة المعوزين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات