عززت جهود مليون و500 ألف من الكوادر الطبية حول العالم

طائرات المساعدات الإماراتية تجوب العالم لمكافحة «كورونا»

منذ انتشار فيروس كورونا في نهاية العام الماضي في مدينة ووهان الصينية ومن ثم انتقاله وانتشاره في معظم دول العالم مع بداية العام الجاري وحتى الآن، لم تنقطع طائرات المساعدات الإماراتية الطبية لدول العالم بهدف دعم وتعزيز الجهود الصحية في مكافحة الفيروس التاجي الذي أصاب حتى الآن ما يزيد على 37.8 مليون شخص حول العالم، وقضى على أكثر من مليون و80 ألفاً آخرين.

وعلى الرغم من التحديات والصعوبات التي خلفها «كوفيد 19» منذ مطلع العام الجاري استمرت دولة الإمارات في تقديم مساعداتها للدولة والتي بلغت منذ فبراير الماضي وحتى 12 أكتوبر الجاري 1498 طناً من المساعدات الطبية استفاد منها أكثر من 118 دولة حول العالم استفاد منها ما يزيد عن مليون و500 ألف من الكوادر الصحية في أكثر من 118 دولة حول العالم.

التزام

والتزمت دولة الإمارات العربية المتحدة بمسؤوليتها الإنسانية تجاه دول العالم، وسيرت الرحلات الجوية المباشرة وغير المباشرة لدول العالم وقدمت المساعدات الطبية العاجلة للعديد من الدول الأكثر تضرراً بتداعيات الفيروس التاجي، وقد حصلت العديد من الدول إلى مساعدات إضافية لمواجهة هذا الوباء، كما أبدت الإمارات استعدادها لمواصلة مساهماتها السياسية والاقتصادية واللوجستية والإنسانية لمكافحة هذا المرض. وثمنت العديد من دول العالم والمنظمات الصحية العالمية مبادرات الإمارات في دعم الدول المتأثرة بوباء كورونا، وأكدت أن المبادرة الإماراتية لمساعدة الدول للتصدي للوباء يعكس المبادئ الإنسانية التي تأسست عليها الدولة، وأن أزمة فيروس كورونا المستجد أظهرت فعالية نهج المساعدات الإماراتي، حيث تقف القيادة والشعب جنباً إلى جنب مع الدول الأخرى في وقت الحاجة.

ففي أعقاب تفشي فيروس «كوفيد 19» للمرة الأولى في ووهان، قدمت دولة الإمارات نحو 20 طناً من الإمدادات الطبية، بما في ذلك أقنعة الوجه والقفازات إلى الصين، وفي 26 يناير، دون صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تويتر: «نتابع باهتمام جهود الحكومة الصينية لاحتواء انتشار فيروس كورونا، نحن على ثقة بقدرة الصين الصديقة على تجاوز هذه الأزمة، وإن دولة الإمارات وفي إطار نهجها الإنساني على استعداد لتقديم كافة أشكال الدعم للصين والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس».

وفي 4 مارس، وفي إطار مبادرة «الإمارات وطن الإنسانية»، قامت دولة الإمارات بإجلاء 215 شخصاً من جنسيات مختلفة من مقاطعة هوبي الصينية إلى مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.

في 30 أبريل، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإرسال شحنة من المساعدات العاجلة إلى المملكة المتحدة ضمت 60 طناً من معدات الحماية الشخصية والتجهيزات الطبية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا لتعزيز جهودها في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

ومنذ ذلك الحين استمرت الطائرات الإماراتية التي تحمل المساعدات الطبية تجوب العالم لتوصيل المستلزمات الخاصة بحماية الكوادر الطبية وكوادر خط الدفاع الأول لمواجهة الفيروس شملت التجهيزات الطبية والكمامات وأدوات ومعدات التطهير والتعقيم والفحص وغيرها.

دعم

وخلال شهر أكتوبر الجاري أرسلت دولة الإمارات، طائرة مساعدات ثانية إلى الأردن تحتوي على 15 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، يستفيد منها أكثر من 15 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار «كوفيد 19»، كما سيرت الإمارات طائرة مساعدات ثانية لجمهورية طاجيكستان تحمل على متنها 12 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص، يستفيد منها أكثر من 12 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية. ومنذ مارس الماضي سيرت الإمارات أربع رحلات جوية لإيران كمساعدات تحتوي على 57 طناً من الإمدادات الطبية العاجلة لدعمها في الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات