«التوازن بين الجنسين» لـ«البيان»: دعم المرأة قصة إماراتية ملهمة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ثمّن أعضاء بمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين الدور الكبير الذي يضطلع به المجلس في تقليص الفجوة بين الجنسين في كافة قطاعات الدولة، من أجل تحقيق تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة للمشاركة في عملية التنمية المستدامة، وتحقيق رؤية الدولة والتأثير محلياً وإقليمياً ودولياً في ملف التوازن بين الجنسين، مبينين أن دعم المرأة يعزز قصة الإمارات الملهمة.

وأشاروا إلى أن المجلس طوّر استراتيجيته المستقبلية المستلهمة من خطة الخمسين عاماً المقبلة في الدولة، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف لأن تكون الإمارات أفضل دول العالم في جميع المجالات بحلول عام 2071، ويعمل المجلس على عدد من المشاريع الجديدة التي تعزز تنافسية الإمارات عالمياً.

مكتسبات وإنجازات

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور عبدالرحمن عبدالمنان العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن المرأة الإماراتية تحظى باهتمام ورعاية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، إيماناً منها بأهمية الدور الذي تلعبه في تعزيز مكتسبات الاتحاد وإنجازاته.

وأشاد بمستوى النتائج المتحققة على مستوى الحكومة الاتحادية في مؤشر التوازن بين الجنسين، ضمن عدة فئات، موضحاً أن هذه المؤشرات تعكس جهود الدولة على مدى السنوات الماضية؛ لتقليص الفجوة وتحقيق التوازن المطلوب بين الجنسين، وتعزيز مكانتها محلياً وإقليمياً وعالمياً، وهو الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه المجلس منذ سنوات، في كافة قطاعات العمل الحكومية والخاصة.

وعد العور هذه النتائج تكليلاً حقيقياً لجهود المجلس برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة.

تنمية شاملة

من جهته، قال عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، إن ملف التوازن بين الجنسين يعد إحدى أهم أولويات القيادة الرشيدة في المرحلة الحالية، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة يساهم فيها كل من الرجل والمرأة في شتى مجالات الحياة، الأمر الذي يمثل تجسيداً لنهج أرساه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وثمرة رعايةٍ كريمة، ودعم لا محدود توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، للمرأة وتشجعها على النجاح والتميز في مختلف القطاعات.

وتابع لوتاه: «حققت دولة الإمارات قفزة نوعية بمعدل 23 مركزاً دفعة واحدة في تقرير المساواة بين الجنسين والذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث قفزت الدولة من المرتبة 49 في تقرير عام 2018 إلى المرتبة 26 عالمياً في تقرير عام 2019.

كما أشادت نسخة عام 2020 من تقرير «المرأة والقانون والأعمال» والذي يصدره البنك الدولي، بإجراءات دولة الإمارات التحسينية في التشريعات المتعلقة بالمرأة، حيث عد التقرير الإمارات «ثاني أفضل دولة في العالم» من حيث التحسينات التشريعية المتعلقة بالمرأة».

سياسة حكيمة

ومن جهتها أكدت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن قيادة الدولة الرشيدة لم تألُ جهداً في سبيل الوقوف إلى جانب المرأة في كل مكان انطلاقاً من سياستها الحكيمة لتمكينها، كما وضعت دولة الإمارات الصحة العامة لأفراد المجتمع في مقدمة أولوياتها، ولا سيما صحة المرأة، ويتضح ذلك جلياً من خلال اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بالمرأة وصحتها ودعم كل وسائل العناية بها.

دعم

ذكرت نورة السويدي أن المرأة الإماراتية حققت ما تصبو إليه من مجال التوازن بين الجنسين وتنعم بقوانين داعمة لها حتى أضحت تشغل الوظائف كافة في مؤسسات الدولة العامة والخاصة، مؤكدة سعي الإمارات بكل الوسائل لأن تنعم المرأة في العالم بحقوقها التي كفلتها لها القوانين الدولية، إذ إن ما تعيشه ابنة الإمارات اليوم لا يزال حلماً لكثيرات حول العالم، إذ باتت تتبوأ قصب السبق في المجالات العلمية والمناصب الإدارية والسياسية والتعليمية وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات