بالتعاون مع جمعية «مع الأمل» ومنصة «تويتر» وبالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية

«مركز الشباب العربي» يتوّج «أسبوع الصحة النفسية» بمحتوى تخصصي وتفاعل واسع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اختتم «مركز الشباب العربي» حملة «أسبوع التوعية بالصحة النفسية»، التي أطلقها في 4 أكتوبر الجاري، بالتعاون مع منصة «تويتر» العالمية وجمعية «مع الأمل» المتخصصة في التوعية بالصحة النفسية، بمحتوى تخصصي وتفاعل واسع.

يأتي ذلك بالتزامن مع الأسبوع العالمي للصحة النفسية، واليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام.

وجاءت الحملة لتعزيز مفاهيم وآليات ومصادر الدعم النفسي، والمساندة في تغيير الصور النمطية عن مبدأ الصحة النفسية، وتمكين الشباب من لعب دوره الأساسي في قيادة خطط تخطي الأزمات بمرونة وإيجابية.

وإلى جانب الحزمة المتكاملة من المحتوى التوعوي، الذي وفرته الحملة اعتباراً من 4 أكتوبر 2020 عبر المنصات الرقمية لكل من «مركز الشباب العربي» وموقع «تويتر» وجمعية «مع الأمل»، عملت الحملة على فتح حوار فاعل بين الشباب حول كيفية ترسيخ أهمية الدعم النفسي والذهني على المستوى الفردي والمؤسسي، وتعزيز دور الشباب كونه داعماً أساسياً لبرامج الصحة النفسية والذهنية المجتمعية.

وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي: «أظهر تحدي (كوفيد 19) قدرة نوعية للشباب على التكيّف والتأقلم السريع، فانتقل الكثير من الطلاب بمرونة إلى نظام التعلُم عن بعد في العديد من دول العالم، ونجحت الكثير من نماذج العمل عن بعد في العديد من القطاعات، وتحققت قفزات نوعية في الابتكار والبحث والتكنولوجيا في وقت قياسي للتغلب على هذا التحدي، وسنواصل الجهود خلال الفترة المقبلة لفهم سلوك الشباب في هذا الملف ومساعدتهم عبر مبادرات تسهم برفع الوعي في مجال الصحة النفسية والذهنية».

وأضافت معاليها: «علينا أن نبني على مرونة الشباب وقدرته على التأقلم، من أجل تفعيل برامج مبتكرة لتوفير الدعم النفسي وتعزيز الصحة الذهنية للمجتمع وتغيير أي صور نمطية عن أهمية الدعم النفسي والذهني».

دور داعم

من جهته قال سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي: «لمؤسسات العمل الشبابي ومنظمات العمل الاجتماعي والقطاع الخاص دور أساسي في دعم سياسات تعزيز الصحة النفسية في كل المجتمعات، خصوصاً في المرحلة الراهنة، لما فيه تطوير قدرات التفكير الإيجابي بالفرص المتاحة أمام الشباب لدعم مجتمعاتهم».

وأضاف: «هدف أسبوع التوعية بالصحة النفسية من مركز الشباب العربي إلى تحقيق هذا النوع من التعاون بين مختلف المؤسسات والمنصات لتطوير أطر، تسلط الضوء على أفضل الممارسات والتجارب لتعزيز الصحة النفسية بالاستفادة من قدرات وطاقات الشباب».

منصة «تويتر»

وشارك «تويتر» بدعم الحملة؛ من موقع منصة التواصل الاجتماعي، التي يتجاوز عدد مستخدميها 186 مليون مستخدم نشطاً يومياً، وذلك من خلال إطلاق رمز تعبيري مخصص للصحة النفسية، يظهر باستخدام وسوم #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية و #الصحة_النفسية و #حملة_الصحة_النفسية و #WorldMentalHealthDay و#WMHD2020 و#MentalHealth ووسوم بلغات أخرى.

شراكة

وقال جورج سلامة، مدير السياسات العامة والعلاقات الحكومية في «تويتر» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نحن في «تويتر» ملتزمون بالتطرق لموضوع الصحة النفسية دائماً وبالأخص في اليوم العالمي للصحة النفسية.

ومن هذا المنطلق اندرجت شراكتنا مع مركز الشباب العربي وجمعية «مع الأمل» في إطار المساعي الرامية إلى مساعدة الشباب على التعامل مع التحديات النفسية التي نواجهها جميعاً، والتحدث عن هذه التجارب بانفتاح، وقد قام خبراء الصحة النفسية من جميع أنحاء المنطقة باستخدام منصة «تويتر» بشكل مبتكر لمشاركة النصائح ومعالجة تحديات الصحة النفسية من خلال المناقشات.

ومن جهتنا، فإننا شجعنا الجميع على الانضمام إلى المحادثات من خلال التغريد باستخدام وسم #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية و#الصحة_النفسية، والتي ستُظهر بدورها رمزاً تعبيرياً مخصصاً للصحة النفسية على منصتنا».

تخصصات

وتعاونت جمعية «مع الأمل» مع الحملة عبر توفير نصائح خبرائها المختصين في مختلف مساقات الصحة النفسية والذهنية، بما في ذلك ترسيخ قيم الإيجابية، وتعزيز قدرات التعامل مع الأزمات وإدارتها، وتطوير آليات استكشاف الفرص، والحفاظ على التوازن النفسي، والانتباه إلى الإيجابيات وتخطّي السلبيات، ومتابعة تحقيق الطموحات.

وقالت فاطمة موسى، عضو مؤسس في جمعية مع الأمل: «أهمية الصحة النفسية لا تقتصر على من يعانون من تحديات نفسية، لأننا في حياتنا اليومية نتواصل مع الكثيرين، وكلماتنا قد تكون مصدر قوة لهم أو مصدر ضعف. معاً نبني مجتمعاً واعياً ومتوازناً ومتعايشاً مع التحديات النفسية، ضمن مجموعة شاملة».

دعم متكامل

ووفرت الحملة الأولى من نوعها، التي نظمها مركز الشباب العربي على مدى أسبوع من 4 حتى 10 أكتوبر 2020، مجموعة شاملة من مواد تعزيز الصحية النفسية والذهنية، بما في ذلك نصائح المختصين لحياة أكثر صحة، وحلقات الاستماع الرقمي «بودكاست» في مختلف مجالات الصحة النفسية، وأدوات ترسيخ الصحة النفسية كونها ممارسة يومية ونمط حياة. و قد تم إطلاق محتوى حملة «أسبوع الصحة النفسية» من مركز الشباب العربي، عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات