استطلاع «البيان»: %61 يرون الرقابة حلاً لمخالفات احترازات «كورونا»

أكد 61% من المستجيبين لاستطلاع البيان الأسبوعي، أن تطويق زيادة مخالفات إجراءات «كورونا» الاحترازية، من قبل الفئات الأكثر إصابة بالمرض، يحتاج إلى تكثيف الرقابة، في الوقت الذي اعتبر 39% منهم، أن التطويق يحتاج إلى تكثيف التوعية، وذلك عبر موقع «البيان الإلكتروني».

وفي ذات الاستطلاع، لكن عبر حساب «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، رأى 57% من العينة المستطلعة، أن تطويق زيادة مخالفات إجراءات «كورونا» الاحترازية، يحتاج إلى تكثيف الرقابة، بينما أجاب 43% منهم أن علاج المشكلة بتكثيف التوعية.

توعية

وأكد الدكتور عادل سعيد سجواني اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أننا نحتاج إلى ممارسات توعوية، تغير من سلوك وثقافة الناس، لافتاً إلى أن «عدد الإصابات في تزايد، نتيجة للإهمال ففي بداية الجائحة، كان لدى الناس خوف كبير والتزام، والآن تعودت الناس على الموضوع، وطبيعة الإنسان إذا لم يصب بالشيء، يهمله، وما يشعر به، وبالتالي، تزايد الحالات جاء نتيجة الإهمال والتجمعات».

وقال إن الدولة فرضت مخالفات والتوعية على قدم وساق، من الأطباء والإحاطات الإعلامية وغيرها، لكن هناك حتى الآن تسيب لدى جهات كبيرة، وأعتقد أن الحل يكمن في الموازنة بين المخالفات، وبين التوعية، وفرض نوع جديد من التوعية، عن طريق نظريات التغير أو التبصر السلوكي، بحيث نستطيع التغيير في سلوك الناس، وفي طريقة تفكيرهم، وكيف يتعاملون مع الموضوع بجدية أكبر.

التزام

وأشار إلى أن المخالفات مهمة، لكن الحملات التوعوية لا بد أن تتغير بطريقة تركز على تغير سلوك الناس، وعلم السلوك، وعدم الاقتصار على التوعية بالطريقة التقليدية، وهناك واجب على الناس بالالتزام في المؤسسات والأفراد.

وكانت هيئة الطوارئ والأزمات، وضعت منهجية خاصة للمراقبة والتفتيش، للتأكد من تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية، من خلال تشكيل 7 فرق للتدقيق، بواقع فريق في كل إمارة، وتعتزم الهيئة رفع الوعي والتفاعل مع عدد من الفئات الأكثر عرضة للمخالفة في مجتمع دولة الإمارات، من خلال إعداد حملات إعلامية، تتناسب مع سلوكياتهم وثقافاتهم ووسائل الإعلام المناسبة لهم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات