"المهمات الصعبة في شرطة دبي" تتعامل مع 86 حادثاً منذ بداية العام الجاري

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد المقدم يحيى حسين محمد، رئيس قسم المهمات الصعبة في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، أن القسم تعامل منذ بداية العام الجاري وحتى يوم الثلاثين من شهر سبتمبر الماضي، مع 86 حادثاً متنوعاً أسفر عن إنقاذ عالقين في سيارات ومصاعد ومنازل، وأشخاص سقطوا من مرتفعات، وآخرين محصورين في أماكن ضيقة وحفر، وعالقين في أودية جراء السيول، إلى جانب إنقاذ أشخاص في حوادث حريق بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي.

وأشار المقدم يحيى حسين محمد إلى أن فرق المهام الصعبة وبتوجيهات من معالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، ومتابعة العميد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق الرزوقي مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، جاهزة دائماً للتعامل مع كافة الحوادث الطارئة وعلى مدار 24 ساعة، حيث يتم تقسيم الفرق ضمن نظام المناوبات ليكون أفرادها على أهبة الاستعداد في أية ساعة يتلقون فيها بلاغاً عن تعرض أي شخص لحادث طارئ، مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على سرعة تقديم المساعدة للمحتاجين وإنقاذهم في أسرع وقت ممكن لأن "عامل الوقت" في الحوادث له أهمية كبيرة.

ولفت المقدم يحيى حسين محمد إلى أن فرق المهمات الصعبة في شرطة دبي حققت سرعة استجابة للتعامل مع الحوادث وصلت إلى 9 دقائق، وذلك بفضل انتشار فرق الإنقاذ في 8 نقاط برية تابعة لإدارة البحث والإنقاذ في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في مختلف أرجاء إمارة دبي، إلى جانب الجهوزية والاستعداد الدائمين لكافة أعضاء الفرق على مدار 24 ساعة.

25 دورة تأهيل

وأكد المقدم يحيى حسين محمد أن الإدارة العامة للنقل والإنقاذ تحرص كل الحرص على تدريب الأفراد بشكل دوري على التعامل مع مختلف أنواع حالات الإنقاذ، ليقدموا المساعدة إلى المحتاجين بكل حرفية وبمستويات عالمية خاصة في حوداث السير أو حوادث الحريق، وإنقاذ المحصورين والتائهين في المناطق الصحراوية والعالقين في الأودية وغيرها.

وأضاف أن قسم المهمات الصعبة نفذ منذ بداية العام الجاري 25 دورة تأهيل وتطوير للكوادر البشرية وفرق الإنقاذ في مختلف المجالات، وتنوعت هذه الدورات بين مهام "البحث والانتشال"، والغوص للمُنقذين، والغوص الليلي، والغوص في حطام السفن، وغوص الأعماق، والتعامل مع مطفأة الحريق، والتعريف بمعدات الإنقاذ، وكيفية التعامل مع معدات الإنقاذ البري، والإسعافات الأولية، والتعامل مع أجهزة الإنارة المستخدمة في عمليات الإنقاذ، وطرق الإنقاذ في حوادث الطرق، والإطفاء الرغوي، واستخدام بالونات الانتشال، واستخدام الرافعات الثقيلة، والرافعات الخفيفة، والسباحة، والتعامل مع المصاعد، وفتح أبواب السيارات وغيرها.

وبين المقدم يحيى حسين محمد أن أفراد فرق المهمات الصعبة ينفذون تدريبات دورية على مدار العام، ويتم قياس مستواهم وإعطائهم دورات تقوية ليكونوا دائماً على أهبة الاستعداد للتعامل مع الحوادث وكذلك الكوارث، وذلك تحقيقاً لتوجهات القيادة العامة لشرطة دبي في الجاهزية التامة للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث وفي أسرع وقت.

الحوادث الصحراوية

وحول الجاهزية للتعامل مع الحوادث الصحراوية خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي تكثر فيه الرحلات البرية، قال المقدم يحيى حسين محمد أن فرق المهمات الصعبة في شرطة دبي مدربة على أعلى مستوى للتعامل مع حوادث الصحراء ونجدة الناس، مبيناً أن شرطة دبي تستخدم في هذا النوع من الإنقاذ أفضل أنواع سيارات الدفع الرباعي والدراجات إضافة إلى الطائرت دون طيار، وكذلك الطائرة العمودية لكشف أكبر قدر من المساحة الصحراوية لمكان تواجد مُحتاجي المساعدة.

وأوضح أن أهم شيء في عمليات الإنقاذ بالمناطق الصحراوية يتمثل في معرفة إحداثيات الشخص التائه أو المُحتاج إلى مساعدة عبر نظام "GPS"، وفي حال عدم حيازة هذا الشخص لنظام "GPS" فبالإمكان مساعدته عن طرق قيامه بتوصيف مكان دخوله إلى الصحراء ومدة سيره، لتنتقل الدوريات والطائرة العامودية إلى المكان على الفور لنجدته.

وحث المقدم يحيى حسين محمد الراغبين في الدخول إلى الصحراء بمعرفة الأحوال الجوية قبل الانطلاق، وأخذ مواد غذائية كافية وخاصة السوائل، وحمل "هواتف الثريا" التي تعمل بالأقمار الصناعية، وجهاز ملاحة إذا توفر، لأن ذلك يساهم في الاستدلال على أماكن وجودهم.

كما حث المقدم يحيى حسين محمد أي شخص تائه في الصحراء ومعه هاتف أن يصعد إلى أعلى تلة للوصول إلى البث الهاتفي والاتصال بغرفة القيادة والسيطرة، وفي حالة عدم استطاعته الحصول على البث، عليه بإرسال رسالة نصية لأن الرسالة تصل في أي لحظة يلتقط الهاتف فيها إشارة بث.

كلمات دالة:
  • شرطة دبي،
  • المهمات الصعبة،
  • انتشال،
  • الغوص،
  • عمليات الإنقاذ،
  • المناطق الصحراوية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات