80 % من القضايا الأسرية في عجمان تُحل ودياً

استقبلت مؤسسة حماية للمرأة والطفل في عجمان، 95 قضية أسرية خاصة بالنساء والأطفال، تم حل 80 % معظمها بطرق ودية، بعيداً عن مراكز الشرطة وقاعات المحاكم، بهدف الحفاظ على كيان الأسرة، وتعزيزاً للترابط.

وذلك خلال 9 أشهر الماضية، أبرزها قضايا العنف الجسدي واللفظي، والمشاكل الاقتصادية، وبلغ عدد البلاغات الخاصة بالنساء، حوالي 30 قضية، يليها بلاغات الخلافات الزوجية، وعددها حوالي 20 قضية، وتنوعت باقي البلاغات ما بين عدم الإنفاق ومشكلات نفسية والاتجار بالبشر، إضافة إلى مشكلات قانونية ومشاكل الإدمان والتحرش الجنسي.

وتركزت القضايا المتعلقة بالأطفال في كل من: الإساءة والإهمال، وعددها 12 قضية، يليها مشكلة غياب الأوراق الثبوتية، وعددها 7 بلاغات، وتنوعت باقي البلاغات بين العنف الجسدي والتحرش والتنمر ومشكلات نفسية ومشكلات الرؤية والاصطحاب للأطفال.

ازدياد

وكشفت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي رئيسة مؤسسة حماية للمرأة والطفل، رئيسة مجلس الآباء والمعلمين في عجمان لـ «البيان»: «عن زيادة القضايا، حيث استقبلت المؤسسة خلال نفس الفترة من العام الماضي، 62 قضية، وبينت ازدياد الخلافات الأسرية خلال فترة جائحة فيروس «كورونا» المستجد، ومن هذه الخلافات، عدم إنفاق الآباء على الأسرة، نتيجة للتداعيات الاقتصادية للجائحة، لافتة إلى أهمية إيجاد حلول للحد من الخلافات الأسرية، والمشاكل التي تقود الأسرة إلى المحاكم والطلاق وتشتت الأبناء».

مركز إيواء

وطالبت مدير عام مؤسسة حماية المرأة والطفل، بأهمية إنشاء مركز إيواء للنساء والأطفال في مدينة عجمان، وذلك نسبة لارتفاع عدد القضايا الواردة للمؤسسة، وحاجة النساء لسكن لمتابعة القضايا في المحاكم، ولحين إيجاد حل لمشكلتهن، وأهابت بالمؤسسات الخيرية والإنسانية، بدعم المؤسسة لتوفير مسكن لإيواء النساء والأطفال، من أجل توفير الحماية لهم. ونوهت بأهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات لحل المشاكل الأسرية.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات