الاستقرار النفسي للمرأة ركيزة رئيسة لمجتمع آمن

دعم الصحة النفسية للمرأة عزز عطاءاتها أمام التحديات | أرشيفية

بات الدعم النفسي، في مواجهة الجائحة وسطوتها على الجانب النفسي، ضرورة حتمية عند كل أفراد المجتمع، ولا سيما المرأة، التي كان دورها فاعلاً كونها مربية وأماً وعاملة وداعمة لكل أفراد العائلة، وانطلاقاً من ذلك استثمرت دولة الإمارات في دعم الصحة النفسية للمرأة، مراهنة على شجرة هذا الوطن المعطاء.

حيث تبلورت هذه الجهود ضمن الأجندة الرئيسية للاتحاد النسائي العام- أحد أهم الأقطاب للنهوض بالمرأة على مستوى الدولة- والذي أطلق تحت مظلته العديد من البرامج لتحويل التحديات إلى فرص، والضغوطات إلى عطاءات، محملة برامجها بجرعات من الأمل والتوازن في ظل الظروف الراهنة.

ويولي الاتحاد النسائي العام أولوية قصوى لدعم المرأة وترسيخ دورها، حاضراً ومستقبلاً، في الشدة والرخاء، كما أنها في فكر ونهج القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ما انعكس إيجاباً في تمكين المرأة ودعمها ورفد طموحها ونفسيتها لتصل وتحقق ذاتها، لتتبوأ قصب السبق في القطاع الطبي والصحي، والقطاع الشرطي والتعليمي، والمجال الإعلامي والعمل عن بُعْد، لضمان سير العمل المؤسسي.

إضافة إلى عطائها الأسري، المتمثل في رعاية الأبناء ومساعدتهم في تلقي والتعامل مع منظومة التعليم عن بُعْد، وتحقيق الاستقرار النفسي لها ولمحيطها، الذي يعد ركيزة رئيسة لمجتمع آمن ومستقر، ووجودها المثمر في كل زمان ومكان».

وتعتبر مبادرة «كوني جسر الأمان»، التي أطلقها الاتحاد النسائي العام لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية للمرأة في ظل انتشار فيروس «كورونا»، دليلاً على المساعي الحثيثة نحو بناء قدرات المرأة لمواجهة الظواهر المجتمعية المستجدة.

حيث أثبتت ابنة الإمارات للعالم أجمع أنها على قدر المسؤولية، تقود دفة الأمور بروية، حيث ترتكز هذه المبادرة على ثلاثة محاور أساسية هي دعم الصحة البدنية والنفسية للمرأة، والإدارة الناجحة للحياة، والسلامة البيئية في المنزل.

دعم

وتقوم المبادرة على تقديم الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي للمرأة، بما يمكنها من الموازنة في عجلة حياتها والتعاطي بإيجابية مع التحديات الراهنة، استناداً إلى مرتكزات عدة أهمها أن المرأة شريك استراتيجي في التنمية ولا بد أن تسهم في إنجاح جهود الدولة في هذا المجال.

كما أن التحديات التي فرضها الوضع الحالي على حياة المواطنين والمقيمين خلقت نوعاً من التوتر الذي قد ينعكس سلباً على صحة المرأة، وبالتالي فإنه من المهم تمكين المرأة بالمهارات الأساسية للموازنة في عجلة حياتها، بما يسهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية لديها، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على محيطها الأسري والمجتمعي من جهة، إلى جانب المساهمة في إنجاح تجربتي العمل والتعليم عن بعد من جهة أخرى.

وحملت الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة 2015 - 2021 وبتوجيهات كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في طياتها هدفاً استراتيجياً أساسياً، يعمل على تعزيز قدرات المرأة في مواجهة الظواهر المجتمعية المستجدة، والتأكيد على دورها في إنجاح جهود الدولة في مواجهة الأزمات والطوارئ، وذلك لاستكمال الجهود الدؤوبة للاتحاد النسائي العام والمتمثلة في مشروع «كوني جاهزة»، و«في بيتنا مسعفة» هذا بالإضافة إلى مشروع «صحتك تحت المجهر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات