قصة خبرية

عائشة بو رشيد.. حكاية تختزل نماذج لكبار المواطنين

تعد حكاية عائشة خميس عبدالله بو رشيد واحدة من بين آلاف الحكايات، التي تختزل في ثناياها، نماذج لفئة كبار المواطنين، الذين قدموا للوطن العديد من التضحيات، وغرسوا بذور التنمية في جوف الصحراء فأنبتت أجيالاً من الشباب المبدعين، آخذين على عاتقهم مواصلة المسيرة، لينعم الآباء والأجداد براحة وهدوء عبر ما تقدمه الدولة من رعاية واهتمام وتقدير.

عائشة، ذات الـ72 عاماً، من مدينة خورفكان اللؤلؤية في إمارة الشارقة، تروي حكايتها التي بدأت بانتسابها إلى مركز التنمية الاجتماعية في خورفكان، كواحدة من أوائل من انضموا إلى المركز في عام 1983.

تعمل عائشة مدربة سفافة وصوف، تتشابه مع حكايات العديد من كبار المواطنين، الذين ترجموا انتماءهم للهوية، وحبهم لترابهم الوطني، وعكسوا ولاءهم لقيادتهم الرشيدة، من خلال الإخلاص في العمل، والمبادرة إلى تعزيز قيم ومكانة الإمارات، فكانوا عوناً وسنداً وقدوة للأجيال القادمة من خلفه، لتسلم راية تلك المسيرة المشرقة.

مشاركات

وتشارك في المناسبات المحلية، وأتقنت السفافة والصوف، فأبدعت أياديها بتصاميم وسائد من النخيل، وصنع الصابون، والحياكة الإبداعية، ما أتاح لها الدخول في مسابقة الراوي التي فازت فيها، إلى جانب قدرتها على توظيف مهارتها في معرفة الأعشاب لصنع الأدوية، ودورها في ترسيخ التراث الشعبي الإماراتي.

طب الأعشاب

وتساهم عائشة بو رشيد في الحفاظ على الموروث الإماراتي، الذي يولي قطاع التداوي بالأعشاب أهمية كبيرة، بالإضافة إلى كونه مصدر دخل لها، حيث تبادر إلى انتقاء الأعشاب بنفسها من الجبال المحيطة بخورفكان، لتصنع أدوية يستفيد منها مرضى السكري، ونزلات البرد، وممن يعانون المغص أو الإرهاق، والمغص وغيرها.

وأثمرت جهودها وخبرتها في تركيب الأدوية العشبية استضافتها في مستشفى خورفكان، وفي مشروع الطب الشعبي، ومشروع دورة الحياة، فضلاً عن عدة مشاركات في ملتقى الحرف بالشارقة، ومساهمات مع بطولة شرق، وفي صيف بلا فراغ بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ومشروع زينة وأزياء المرأة في الإمارات.

وتوضح عائشة أن مشاركتها مع العديد من المؤسسات التعليمية، والقنوات التلفزيونية، تأتي من واقع حس المسؤولية تجاه المجتمع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات