100 % نجاة المرضى حال الاكتشاف المبكر لسرطان البروستاتا

نظمت جمعية الإمارات للأورام، حلقة نقاشية حول المبادئ التوجيهية لتشخيص وعلاج سرطان البروستاتا، وذلك ضمن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، لخفض وفيات السرطان إلى نحو 18 % بحلول عام 2021.

وأدار الحلقة النقاشية، الدكتور حميد الشامسي رئيس جمعية الإمارات للأورام، وحضرها عدد من كبار الخبراء من المتخصصين في الرعاية الصحية.

ويمثل الحد من عدد الوفيات بسبب سرطان البروستاتا، أحد مؤشرات الأداء الرئيسة لتقديم الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي، وهو ما يعد أحد الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الرعاية الصحية.

وأكد الدكتور حميد الشامسي: «إن الاكتشاف المبكر، هو المفتاح للتحكم في سرطان البروستاتا، إذ يكون المرض في مراحله الأولية، وأقل قوة، ولن يكون هناك حاجة لعلاجات قوية، حيث سترتفع معدلات نجاة المرضى إلى نحو 100 %».

ونبه إلى أنه إذا ترك المرض دون اكتشاف، وانتقل إلى أجزاء أخرى في الجسم، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لـ 5 سنوات، ينخفض بشكل كبير، وبنسبة تصل إلى 30 %.

وحول الحاجة إلى زيادة الوعي حول سرطان البروستاتا، الذي يصيب الرجال قال الشامسي: «كل رجل فوق سن 45، يجب أن يخضع لاختبار مستضد البروستاتا النوعي «PSA»، وهو اختبار دم بسيط، يستخدم للكشف عن سرطان البروستاتا، ما يساعد في الكشف المبكر».

وركزت الحلقة على العبء العاطفي للمرض، الذي غالباً ما يتم تجاهله، بهدف السماح لجميع الأطراف المعنية بإنشاء برنامج دعم قائم على احتياجات مرضى السرطان، لتحسين نمط حياتهم اليومي.

كما سلطت المناقشات، الضوء على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، في إدخال التكنولوجيا المتقدمة لعلاج السرطان، بالإضافة إلى تطبيق أحدث الاتجاهات، وتطوير المرافق المتطورة، وجلب المزيد من الخبراء الطبيين، من أجل مساعدة المرضى، من خلال تقديم العلاج المناسب.

وتظهر أعراض سرطان البروستاتا عادة، خلال المراحل المتأخرة من المرض، حيث شجع الخبراء خلال الحلقة النقاشية على إجراء فحص من خلال الاختبارات الجينية للرجال الذين لديهم تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان«مثل سرطان البروستاتا أو الثدي أو البنكرياس أو القولون» من أجل فهم تلك المخاطر بشكل أفضل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات