جلسات نقاشية ركزت على 3 مراحل في مسيرة تعزيز مشاركة المرأة

تم تنظيم أربع جلسات نقاشية تفاعلية ركزت على 3 مراحل في مسيرة تعزيز مشاركة المرأة الإماراتية، تتضمن مرحلة التأسيس ومرحلة التكوين ومرحلة التمكين.

وبحثت الجلسة النقاشية الأولى، التي نظمت بعنوان «التخطيط للخمسين.. المرأة سند للوطن (مرحلة التأسيس)»، آليات تمكين المرأة الإماراتية من استكمال نجاحات مسيرة حافلة بالإنجازات، والتغلب على التحديات الحالية والمستقبلية، خلال الخمسين عاماً المقبلة، وركزت على مواضيع القيم والعادات والتقاليد، الثقافة والهوية الوطنية، السمات الشخصية، التوازن الفكري، الصحة العامة والنفسية، المهارات الحياتية.

تنسيق

شارك في الجلسة، معالي د. ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، وسلامة العميمي المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية «معاً» في أبوظبي، ود. حصة لوتاه أستاذ مساعد الاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات، ومحمد الحمادي مدير إدارة مراكز الشباب بالمؤسسة الاتحادية للشباب، وأدارتها خديجة حسين المديرة التنفيذية للاتصال الحكومي في المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات.

وقالت معالي د. ميثاء الشامسي وزيرة دولة: تتزامن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تحديث الاستراتيجية التنموية للمرأة مع الجهود المبذولة من قبل الحكومة، من أجل التخطيط للخمسين، ويعمل الاتحاد النسائي العام وفق توجهات سموها، بالتعاون في هذا الإطار، إذ يتصدر مشهد الشراكة من أجل تحقيق تكامل وتنسيق مع كل الجهات والمؤسسات والهيئات من أجل التخطيط للخمسين انطلاقاً من أن عملية التخطيط تتطلب حشد وتنظيم جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع، من أجل بناء الأجيال المشاركة في خطى التقدم والنهضة لدولة الإمارات، على أن تعتمد هذه المؤسسات الثلاث منظومة القيم الدينية والاجتماعية والمبادئ والأخلاق والثقافة الإماراتية لتشكل الغرس الأساس في نفوس الناشئة.

وتابعت: كما عليهم الاهتمام ببناء القدرات وتطوير المهارات، وجعل الفتاة والفتى يتحملون المسؤولية داخل محيط أسرهم ومدرستهم ومجتمعهم، فيأتي تعلمهم ذاتياً ومن دافع ممارسة عملية.

مكانة مرموقة

وقالت سلامة العميمي المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية «معاً» في أبوظبي: المرأة الإماراتية تحظى بمكانة مرموقة في المجتمع ومنزلة رفيعة في النسيج الاجتماعي، فهي الشريك الأساسي للرجل في مواجهة التحديات داخل الأسرة أو في نطاق المجتمع بأكمله، وهي المحور الأساسي لبناء أسرة صالحة، والأساس في بناء الملامح الشخصية لأبنائها والصانعة لقادة المستقبل.

وأضافت: في الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة أتوقع ازدياد مشاركة المرأة وارتفاع نسبة تمثيل النساء العاملات في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، وهي نتيجة حتمية لما نشهده اليوم من تبوؤها مناصب قيادية وحساسة، فهي أهل للثقة، وتتمتع بحس عال بالمسؤولية.

وشكرت د. حصة لوتاه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والاتحاد النسائي العام وإدارته على تنظيم الحوار، وأكدت أن دولة الإمارات منذ بداية نشأتها، وبدعم من قائدها في مرحلة التأسيس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبدعم كبير من رفيقة دربه، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حققت قفزات كبيرة في ميدان حقوق المرأة، وهذا ما سمي بـ«تمكين المرأة»، وقد خرجنا من هذه المرحلة بترسيخ قيم احترام حقوق المرأة، وتحقيق الكثير من أهداف المساواة.

تنافسية عالية

قال محمد الحمادي مدير إدارة مراكز الشباب في المؤسسة الاتحادية للشباب: إن توجهات الدولة واضحة في ما يتعلق بقطاع الشباب، وجزء لا يتجزأ منها مرتبط بفتيات الإمارات، وقد أثبتن تنافسية عالية ومشاركة فاعلة، دائماً نجد مشاركتهن ضعف مشاركة أقرانهن من الذكور، الفتيات دائماً لديهن توجهات للتعلم وتطوير الذات وحس عال بالمنافسة والمسؤولية.

وأضاف: رسالتي للمرأة الإماراتية تتمثل بضرورة الاهتمام بمواكبة التطورات والمتغيرات والحرص على التعلم المستمر، والشغف بالمعرفة والتعرف على المستجدات في العالم، في ظل تسارع المتغيرات من حولنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات