«دبي لرعاية النساء»قدمت خدماتها لـ681 طفلاً حتى نهاية 2019

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

منذ تأسيسها في أواخر عام 2007، اعتبرت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بمثابة درع وقاية وحماية للأطفال المعنفين، فهي لا تتوانى عن منح الضحايا من النساء والأطفال، خدمات إيواء وحماية ودعماً فورياً، وبما يتفق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، تعكسها التقارير الصادرة عنها سنوياً، لتظهر حجم الجهود، التي تبذلها المؤسسة في مد يد العون والمساعدة لضحايا العنف والإتجار بالبشر لاسيما لفئة الأطفال، والجهود التوعوية، التي تبذلها لتعزيز استقرار وتلاحم المجتمع، وذلك تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة.

وأفادت غنيمة البحيري مديرة إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن المؤسسة قدمت خدماتها لـ681 طفلاً منذ تأسيسها وحتى نهاية العام الماضي 2019، تشمل خدمات الإيواء والخدمات الخارجية.

وأشارت إلى أن المؤسسة أيضاً تقدم 6 خدمات رئيسية للأطفال المعرضين للعنف في مبنى «فيلا الأطفال» الجديد، الذي تم افتتاحه في شهر مارس من العام الجاري 2020، وهي: إجراء تقييم شامل للأطفال والتعرف على بياناتهم بغرض تقديم الرعاية الشاملة لهم، بما يتناسب مع احتياجاتهم، وتقديم كل خدمات الإيواء للطفل، ومن ضمنها توفير المأكل والمشرب والملبس بالإضافة إلى تقديم الرعاية الطبية، بما فيها الفحوصات الطبية والتطعيمات اللازمة بواسطة الممرضة المشرفة.

الأم البديلة

كما تقدم أيضاً لهؤلاء الأطفال خدمة الأم البديلة، التي تقوم بالإشراف عليهم على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية والعاطفية لهم وتقديم الحب والاهتمام والرعاية.

وأضافت أن المؤسسة تقدم لهم كذلك برامج الدعم والتمكين النفسي للأطفال مثل العلاج باللعب، ومجموعات العلاج باللعب، تعديل السلوك، بالإضافة إلى برامج الدعم والتمكين الاجتماعي للأطفال مثل دراسة الحالة الاجتماعية للطفل وذويه، والزيارات الميدانية وتلبية كل المنافع الاجتماعية للطفل، وأخيراً تقديم الدعم القانوني، ويشمل تقديم الاستشارات لذوي الأطفال أو القائم على الرعاية وتقييم الأسر القادرة على احتضان الطفل، بما فيها المتابعات القانونية مع الجهات ذات الصلة سواء داخل الدولة أو خارجها.

وأشارت البحيري إلى أن هناك برامج إضافية وأنشطة متنوعة تقدم للأطفال، الذين يتم إيواؤهم في داخل الدار، من أهمها، برامج التعليم النظامي للأطفال أي إلحاق الأطفال بسلك التعليم النظامي وفقاً لمستوياتهم التعليمية والشخصية، إلى جانب برامج الأنشطة الترفيهية للأطفال والمتمثلة في الرحلات، واستضافة فعاليات داخلية في المؤسسة، وتنظيم دورات تعليمية وترفيهية للأطفال.

تأهيل وتدريب

وأكدت مديرة إدارة الرعاية والتأهيل أن المؤسسة تشترط في جميع مقدمي الرعاية للأطفال، الذين يعملون في دار الإيواء بالمؤسسة، أن يكونوا مؤهلين ومدربين، حيث لا بد من توافر متطلبات أساسية عدة لديهم، وتحرص على تقديم عدد من البرامج التأهيلية والتدريبية للموظفات المشرفات على الأطفال، والتي تهدف لتثقيفهن بجوانب الرعاية المهمة في حياة الطفل مثل الصحية، والنفسية، والتربوية، والاجتماعية، فضلاً عن التعامل مع الأطفال من مختلف المراحل النمائية لهم.

وأوضحت أن هناك نوعين من البرامج التدريبية، التي توفرها المؤسسة للمشرفات وهي: التدريب الداخلي: والذي يتضمن عدداً من الورش التثقيفية في مجال الطفولة، ويتم إعدادها وتقديمها من قبل مختصين في مجال الصحة النفسية، ويهدف إلى زيادة المعرفة في التعامل مع الأطفال، الذين يتعرضون للإساءة والعنف.

أما التدريب الخارجي فيشمل دورات وبرامج تخصصية مهنية عالية، ويتم الاستعانة بخبراء في مجال علم الطفولة، ويتم ترشيح المشرفات لحضور ورش ودورات ومؤتمرات خاصة في مجال الطفولة بشكل دوري.

3 أقسام

وذكرت البحيري أن الخدمات العلاجية المقدمة لضحايا العنف من الأطفال تقدم من خلال 3 أقسام إدارية هي خدمات الإيواء والخدمات الاجتماعية والنفسية، فضلاً عن مكتب الاتصال، الذي يستقبل بلاغات المتعاملين.

وتقدم خدمات الإيواء وجبات غذائية وفق معايير الصحة والسلامة، بالإضافة إلى مستلزمات العناية الشخصية، والملابس والإشراف الصحي، بالإضافة إلى الإشراف على تقديم الأنشطة الترفيهية.

أما الخدمات الاجتماعية فتقدم عبر مديري الحالات بالتعاون مع الجهات القانونية والطبية والتعليمية من أجل تحقيق الدعم الاجتماعي، والذي يتضمن الإرشاد الاجتماعي بأنواعه الفردي والزواجي والأسري والتدخل الفوري لحماية الضحايا، من خلال إجراء دراسة للحالة الاجتماعية للضحية وتقييم حجم المخاطر التي تتعرض لها، وعمل زيارات ميدانية إلى جانب التواصل مع الجهات لتأمين الحماية والدعم بشكل عام للضحايا.

فيما تهدف الخدمات النفسية إلى تقديم الدعم النفسي للأطفال، التي تظهر عليهم مؤشرات نفسية، تستدعي التدخل الفوري لحمايتهم، وتتضمن جلسات العلاج بالاسترخاء، والعلاج باللعب للأطفال، فيما يقوم مكتب استقبال البلاغات بتصنيفها وإحالة بعضها للجهات المختصة، وتقييم المتعاملين وفق نوع الخدمة ونوع العنف الواقع عليهم وتقييم مؤشر الخطورة، وإعداد خطة سلامة وأمان للحالات، ويقوم برفع توصية لمدراء الحالة من الأخصائيين الاجتماعيين لاتخاذ القرارات الملائمة لكل حالة، والبدء بسلسلة تقديم الخدمة لها.

برامج

أشارت غنيمة البحيري إلى أن المؤسسة تطلق العديد من البرامج التثقيفية وحملات التوعية بخطورة العنف الأسري وأهمية الحد منه، وتنظم الكثير من ورش العمل، التي تحذر من المخاطر الجسيمة، التي يسببها العنف الأسري على وحدة الأسرة والمجتمع، وذلك عبر العديد من القنوات مثل القنوات الإعلامية المختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي، كما تنظم محاضرات توعوية في الجامعات والمدارس. وتقدم المؤسسة خدمات الإيواء للحالات الطارئة، التي يتم تحويلها من الجهات الرسمية في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات