جمعته مواقف عديدة مع زايد وهو أول من رفع علم الدولة على قصر المنهل فور انضمامها للأمم المتحدة

الموت يغيب العميد ركن متقاعد بخيت بن سويدان النعيمي

بقلوب يغمرها الحزن والرضا بقضاء الله تعالى وقدره ودع أهالي الهيلي في مدينة العين فجر السبت العميد ركن متقاعد بخيت بن سويدان النعيمي الذي وافته المنية عن عمر يناهز 77 عاماً يوم الجمعة قبيل المغرب.

وشيع جثمان الفقيد في مقبرة الهيلي بمشاركة الأهل والأقارب دون غيرهم من عامة الناس؛ امتثالا للإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس "كورونا" والمتضمنة منع التجمعات.

وحرص أهل الفقيد النعيمي على استقبال التعازي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي والاتصال عبر الهاتف، دون خيمة عزاء أو أي استقبال، حرصاً على سلامة وصحة أفراد الأسرة وسلامة المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن "البيان" التقت الفقيد بمجلسه في الهيلي منذ عامين وكان اخر لقاء صحفي له،  وذكر حينها بأنه عمل سابقا كضابط في مراسم في الحرس الأميري وشهد استقبال كل رؤساء الدول العربية وكان ذلك في ثمانينات القرن المنصرم، إضافة إلى العديد من المواقف التي جمعته بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، وتواجده في مجلسه، وحضوره للاحتفالات الرسمية التي يتواجد فيها أيضا الشيخ زايد.

وأكد الفقيد حينها أن الشيخ زايد كثيرا ما كان يردد بأنه لا يريد أن يسمع أن هناك مواطنا في الدولة متضرر، أو ينقصه شيء، أو محتاج بأي شكل، وشدد على ان هذا النهج مستمر إلى يومنا هذا، على يد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقال سلطان النعيمي، حفيد الفقيد لـ "البيان" : ان جده، رحمه الله، من أعيان منطقة العين، وهو صاحب مسيرة متميزة وبشهادة الجميع على النطاق العسكري والاجتماعي والتربوي والتعليمي، وهو من رواد مجالس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما رفع أول علم للدولة على قصر المنهل، فور انضمامها للأمم المتحدة، "وللعلم فإن جدي حاصل على الماجستير في العلوم العسكرية، وتدرج في مناصب رفيعة في قطاعات تدريب المستجدين والأغرار والإمداد والشرطة العسكرية، وشغل منصب مشرف عام لتدريب جنود القوات المسلحة عموما والمتطوعين بشكل خاص وذلك في فترة أزمة غزو العراق للكويت، نعم، كان مثابرا ومخلصا في أداء جميع المهام والمسؤوليات التي تولاها".

كما حرص أهالي منطقة العين وبشكل كبير على الكتابة عن الفقيد بخيت النعيمي في شتى منصات وشبكات التواصل الاجتماعي، مبدين حزنهم الشديد على وفاته، ومقدمين خالص التعازي والمواساة لذوي الفقيد، داعين الله تعالى بأن يتقبله ويتغمده بواسع مغفرته ورحمته.

وأكدو أن الفقيد كان حريصا على استضافة نخبة من المحاضرين والمتخصصين في مجلسه للحديث عن عدة مواضيع وطنية ومجتمعية، وليس هذا فحسب، إذ كان قدوة في العطاء والكرم والبذل والصبر والحلم والتسامح، إذ كان يحث مقربيه على الخير وتقدير كل ذي حاجة، وعلى بذل المزيد دائما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات