«أسمعك».. تطبيق ذكي يحيي آمال الصم

هل فكرت مسبقاً كيف يعيش أصحاب الهمم في عالمنا اليوم؟ تتقدم التكنولوجيا وتزيد الابتكارات يومياً ويستفيد الجميع منها، ولكن هل يصل هذا التقدم إليهم أم تتوقف حياتهم عند هذا المفترق؟.

هكذا عبّر فريق التطبيق الإلكتروني «أسمعك» محمد أبوالعزم وإيمان خميس ومينا سمير، عن مشروعهم الذي يجسد جسر أمل وبارقة تمكين لأصحاب الهمم من فئة الصم والبكم، وهو أحد المشاريع الـ 10 الفائزة في الدورة الأولى من برنامج «حاضنة معاً الاجتماعية».

والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، ويهدف إلى دعم وتنمية الأفكار المبتكرة والمشاريع الاجتماعية الناشئة، وتطويرها لتصبح مؤسسات اجتماعية، أو منشآت أهلية يكون لها دور فاعل في مساعدة أصحاب الهمم على مواجهة التحديات التي تواجههم في المجتمع، وتوفر لهم حلولاً مبتكرة، تسهم في تحسين نمط حياتهم وتحقيق تطلعاتهم.

وقال أعضاء الفريق خلال حديث لـ«البيان»: «إن حياة الشخص الأصم تصبح في عالمنا عبارة عن كفاح لأجل الحياة، بداية من أبسط الأشياء التي لا نفكر قبل القيام بها كطلب كوب من القهوة في أحد المقاهي، فما بالك في تطوّر الموقف إذا أصبح يستدعي طلب المساعدة، حيث يفقد الاتصال بالجميع لتكلمه لغة مختلفة عنهم؟ هذا السؤال هو بداية الفكرة وسبب انطلاق تطبيق «أسمعك».

تواصل واندماج

وبينوا أن المشكلة التي يعاني منها الصم البكم تكمن في عدم قدرتهم على التواصل والاندماج مع المجتمع حولهم، وكانت هذه المشكلة الميزة الأساسية لتطبيق «أسمعك» الذي حاز عدة جوائز.

حيث يترجم لغة الإشارة إلى نصوص وكلمات ويترجم كذلك النصوص والكلمات إلى لغة الإشارة، فاتحاً للصم البكم باباً للتواصل والتفاعل مع المجتمع، لاغياً حاجز اختلاف اللغة الذي يمنعهم من المشاركة المجتمعية؛ ومشجعاً كون لغة الإشارة لغة عالمية تستحق أن تترجم، وبذلك تبدأ ميزات التطبيق بأنه متاح للاستخدام المهني والشخصي، حيث يستطيع الفرد وكذلك الشركات الاستفادة منه.

ويتمتع تطبيق «أسمعك» بالعديد من المميزات الأخرى كالخرائط وتنبيهات الطوارئ، ومترجم لغة الإشارة لليوتيوب، ثم يأتي ميزة «الاستغاثة» والتي تعتبر من أهم مميزاته، حيث تمكن الشخص الأبكم الأصم من طلب المساعدة بسهولة في حالة الطوارئ مثله مثل الجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات