توظيف التكنولوجيا في دمج أصحاب الهمم

عززت دولة الإمارات دمج أصحاب الهمم في نظام التعليم ووفرت أفضل رعاية لدمجهم في المجتمع، وأطلقت وزارة تنمية المجتمع، العديد من المبادرات التي مهدت الطريق لأصحاب الهمم لتحقيق كل إمكاناتهم الكامنة والانخراط في التعليم والحياة المهنية والقطاع الصحي وشتى ميادين الحياة على تنوعها، كما برزت في الوقت الراهن أهمية توظيف التكنولوجيا في دمجهم في المجتمع.

ويأتي دور سياسات الدمج والشمولية التي تعد من أهم الممارسات المجتمعية في عصرنا الراهن، انطلاقاً من الأهمية التي ينطوي عليها دمج أصحاب الهمم في المدارس وبيئات العمل كعامل محوري لتعزيز التقبل والتفاهم والاندماج في صفوف المجتمع، وفق جوزيه روبينجير الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات، كي2 إنيبل.

كسر العزلة

وأكد روبينجير ضرورة كسر طوق العزلة لأصحاب الهمم، لافتاً إلى أن أصحاب الهمم يواجهون عدداً من الحواجز كل يوم تجعل من الصعب للغاية أو من المستحيل عليهم أن يعملوا في المجتمع، أو أن يتواصلوا مع محيطهم، أو أن يعيشوا كما لهم كل الحق في حياة مليئة مثلنا أنا وأنت، ومن هذا المنطلق فتحت التكنولوجيا الجديدة والمتكيفة لمتطلبات أصحاب الهمم أبواباً جديدة تتيح لهم فرص التفاعل بكفاءة في الحياة.

مساهمة

يسهم استخدام التكنولوجيا في منح أصحاب الهمم إمكانية الوصول إلى التعليم وفرص العمل ويمنحهم الحافز لعيش حياة فاعلة في المجتمع، حيث تتسنى لهم المشاركة وخوض مختلف التجارب مثل الآخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات