الإمارات تناقش جهود الحفاظ على صحة البيئة البحرية عالمياً

عبدالله النعيمي مشاركاً في الاجتماع | من المصدر

نظمت الإمارات بالتعاون مع حكومات فيجي، وكينيا، والنرويج، وبالاو، والبرتغال، والسويد، اجتماع طاولة مستديرة لمجموعة من حماة المحيطات لمناقشة مستجدات ومنجزات العمل لعامي 2020 و2021.

وذلك على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة وقمة التنوع البيولوجي. واستهدف الاجتماع الذي شارك فيه معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة، تعزيز الحراك والتعاون الدولي للحفاظ على صحة المحيطات والاتفاق على خطط عمل طموحة تستهدف الوصول بمعدل حماية المحيطات إلى الحفاظ على 30% من المحيطات بحلول 2030.

ترتيبات

ويأتي الاجتماع في ظل تراجع ترتيب القضايا البيئية على جدول العديد من الدول حول العالم لصالح التركيز على التعافي الاقتصادي من الركود الذي أوجدته جائحة انتشار فيروس «كورونا» المستجد. وتضم مجموعة «حماة المحيطات» 15 وزيراً مسؤولاً عن القطاع البيئي حول العالم، و15 مسؤولاً من الأمم المتحدة والعديد من المنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى 5 ممثلين عن الشباب.

وقال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي في كلمته الافتتاحية للاجتماع: «شكل الحفاظ على البيئة إحدى الأولويات الاستراتيجية الرئيسة لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها وحتى الآن بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة».وأضاف: «حظت البيئة البحرية والمحيطات باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة.

حيث ضاعفت الدولة جهودها للحفاظ عليها، لما تمثله من قيمة تراثية للمجتمع الإماراتي في المقام الأول، بالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية ومساهمتها في خلق المزيد من فرص العمل، وتعزيز منظومة أمن واستدامة الغذاء، وأهمية الحفاظ على صحتها بما يسهم في الحفاظ على مستويات الصحة العامة بشكل عام».

مخرجات

سيتم تناول مخرجات اجتماع الطاولة المستديرة خلال مؤتمر «محيطاتنا» الذي سيقام في بالاو في ديسمبر المقبل، وفي مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات، والقمة العالمية للمحيطات والتي ستقام في البرتغال 2021، بالإضافة إلى المعرض العالمي لعلم المحيطات والذي سيقام في دولة الإمارات العام المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات