برنامج «أطمح».. إنجازات رائدة في دعم أصحاب الهمم

يحتفي برنامج «أطمح»، وهو البرنامج الأول ضمن منظومة عقود الأثر الاجتماعي من هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، بالإنجازات التي يحققها، كونه البرنامج الأول من نوعه على مستوى المنطقة. وقد تم إطلاقه بناءً على اتفاقية شراكة بين كل من دائرة تنمية المجتمع وهيئة المساهمات المجتمعية- معاً، ومؤسسة الدار، والدار للتعليم، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ويهدف إلى دعم أصحاب الهمم، عبر توفير التدريب المهني المتخصص لتمكينهم وتفعيل مشاركتهم في بناء مجتمع حافل بفرص عمل تناسب تطلعاتهم.

وشهد البرنامج الرائد مشاركة 25 طالباً من أصحاب الهمم، ممن يعانون من إعاقة ذهنية، بهدف تنمية قدراتهم وإكسابهم المهارات العملية والتدريب المهني قبل انتقالهم لمقار العمل، وتوظيفهم بشكل دائم في نهاية البرنامج.

وفي استجابة سريعة للتحديات الأخيرة بعد إطلاق البرنامج في شهر أبريل، طرأ تعديل على استراتيجية عمله لمواكبة مسيرة التعلم عن بعد، والتي حققت اهتمام ومتابعة فاعلة من قبل الطلبة المشاركين في البرنامج.

وقالت بسمة بشار الغصين، طالبة من المشاركين في برنامج «أطمح»، والحائزة على الميدالية الذهبية في رياضة القفز بالخيل في الأولمبياد الخاص: «يمكنني القول إن البرنامج يساعدني في تعزيز ثقتي بنفسي، وبناء شخصيتي المستقلة، وأنا أؤمن أنه سينمي مهاراتي للعمل في مجال التصميم الداخلي».

وأضاف زايد أحمد العامري، طالب مشارك في برنامج «أطمح»، حاصل على الميدالية الذهبية في رياضة التجديف في الأولمبياد الخاص: «استفدت من الحصص الدراسية التي قدمها برنامج «أطمح». أنا أستمتع بمتابعة الحصص الدراسية، وتأدية الواجبات المنزلية، ومتابعة منهج البرنامج يساعدني على تطوير إمكاناتي، واكتساب خبرات تساعدني لمزاولة العمل الهندسي في أحد المكاتب».

وبهذه المناسبة، صرحت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «أفخر للانطلاقة الناجحة لأول مشروع لعقود الأثر الاجتماعي، وفي إطار التزام هيئة معاً بدعم أصحاب الهمم، وإيجاد حلول مبتكرة تعزز دورهم في المجتمع، لذا، يعد البرنامج وأجندة أعماله، أولوية تعمل الهيئة على تحقيقها. يسعدنا العمل لتحقيق أهداف المشروع، من خلال التعاون المشترك مع شركاء فاعلين، يمتلكون خبرات رائدة في مجال دعم أصحاب الهمم، مثل دائرة تنمية المجتمع، والدار العقارية، والدار للتعليم، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات