الدولة تشارك العالم في التوعية بمتلازمة داون

تشارك الجهات والمؤسسات الداعمة لأصحاب الهمم في الإمارات العالم الاحتفاء بشهر التوعية بمتلازمة داون، الذي يصادف شهر أكتوبر من كل عام، وذلك بهدف تمكين ودمج هذه الفئة.

وتنظم المؤسسات مجموعة من ورش العمل التخصصية المتنوعة، التي تشمل الخدمات المقدمة في مرحلة التدخل المبكر، التي تستهدف أولياء الأمور والمختصين في هذا المجال والاستشارات الطبية التخصصية، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة والفعاليات والمبادرات، وعقد ورشة عمل تفاعلية.

وقالت منى عبد الكريم اليافعي مديرة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في حديثها لـ«البيان»: «تحرص المدينة بلا شك في شهر التوعية بمتلازمة داون على ضخ المبادرات والحملات المجتمعية والتوعوية الهادفة، التي تستهدف الطلبة المنتسبين للمدينة من فئة متلازمة داون، وأولياء أمورهم أيضاً، مؤكدة ضرورة المساهمة في تقديم الخدمات المجتمعية وإبراز القدرات والمهارات التي يمتلكونها، ومن أهمها قدرتهم على المساهمة في العطاء، وتفعيل دمج الطلبة ذوي متلازمة داون في مجتمعهم، والتعريف بما يمتلكونه من طاقات جديرة بالاحترام والتقدير».

وأضافت: «جدير بشتى المؤسسات، التي تُعنى بأصحاب الهمم لا سيما فئة متلازمة داون تكثيف الجهود لرصد احتياجات أصحابها وقدراتهم وحقوقهم في كل المجالات.

حملة

وأوضحت الدكتورة منال جعرور رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون لـ«البيان» تطلق الجمعية حملة «معاً لتحرير القدرات الكامنة» احتفالاً بشهر أكتوبر وهو شهر التوعية بمتلازمة داون.

وأضافت: تحرص الجمعية ومنذ تأسيسها عام 2006 على تقديم خدمات نوعية لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون، لافتة إلى أن الحملة توصل رسالة للمجتمع عن ذوي متلازمة داون، والتركيز على قدراتهم وإنجازاتهم، والتركيز أيضاً على التوعية المجتمعية، التي تسهم في تمكينهم ودمجهم على كل الصعد والمستويات.

كما نوهت بأن هذا العام يختلف عما سبقه من أعوام، بسبب جائحة «كورونا»، حيث جاءت خطة الحملة لتتماشى مع التوجه العام والإجراءات الاحترازية التي تجعلنا جميعاً مسؤولين وبقوة عن سلامة الوطن وأبنائه، حيث تضمنت الخطة العديد من الأنشطة والفعاليات الافتراضية.

دعم

أشادت الدكتورة منال جعرور بالدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم من خلال سن القوانين والتشريعات والسياسة الوطنية، التي أرست ورسخت محاور رئيسية شملت الصحة وإعادة التأهيل والتعليم والتأهيل المهني والتشغيل وإمكانية الوصول والحماية الاجتماعية والتمكين الأسري، وهذا ما أسهم في تعزيز دور مجتمع دولة الإمارات من مؤسسات وأفراد في تأهيل وتمكين ودمج أصحاب الهمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات