تشارك دولة الإمارات في الاحتفال باليوم الخليجي لصحة اليافعين والشباب الذي يصادف اليوم، حيث وضعت الجهات الصحية في الدولة على سلم أولوياتها الاهتمام بصحة اليافعين والشباب، ووفرت لهم أنشطة صحية ومجتمعية متنوعة، موزعة على قطاعات الدولة المختلفة، مثل الأنشطة المعنية بتعزيز النشاط البدني.
ويتمثل ذلك الاهتمام من خلال تنظيم برنامج مكافحة البدانة والسمنة بين طلاب المدارس، وأنشطة مكافحة التدخين بين مرتادي الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب زيادة الوعي المجتمعي بالمخاطر التي يتعرض لها اليافعون والشباب، وإيجاد بيئة صحية داعمة تهتم بتعزيز ثقة اليافعين والشباب بأنفسهم لمواجهات تحديات الحياة والمستقبل، وتمكينهم من اتخاذ الخيارات الصحيحة لاختيار نمط حياة ممتع وسعيد لا يؤثر سلباً في صحتهم.
وقال الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية، إن الاستثمار في صحة اليافعين والشباب وتنميتهم ورفاهيتهم هو الاستثمار الأكثر فاعلية من حيث التكلفة الذي يمكن لأية دولة أن تحققه في المستقبل، ويتوجب علينا أن نكون مساندين وداعمين للشباب واليافعين من حيث الإيمان بقدراتهم، وإيجاد البيئة الداعمة والآمنة لهم سواءً كأفراد أو مجموعات أو مؤسسات حكومية وغير حكومية.
وقالت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إن تخصيص يوم للاحتفال بصحة اليافعين والشباب، وتسليط الضوء على مشاكلهم الصحية، وبحث كيفية التغلب عليها، يأتي ضمن التوجهات الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية، التي تدعو للتركيز على صحة هذه الفئات العمرية، كونها تمثل شريحة لا يستهان بها في المجتمعات المختلفة، وكونها تمثل أجيال المستقبل.
ولفتت إلى أن هذه الفئات العمرية تحتاج للتوعية بشكل مكثف حول العديد من الأمراض المعدية، وسبل الوقاية منها مثل الأمراض التي تتم الإصابة بها نتيجة السلوكيات الخاطئة مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي وبعض الأمراض الأخرى.
وأكدت الوزارة أن استهداف فئة اليافعين والشباب بالتوعية الصحية أمر في غاية الأهمية، خاصة أن الدراسات أثبتت أن هذه الفئات هم أكثر الفئات استهلاكاً للتبغ ومشتقاته المختلفة، وأنهم الفئة الأكثر استهدافاً من قبل وسائل الدعاية التي تروّج لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه.
بدورها أكدت هيئة الصحة في دبي، أن الشباب ليسوا فقط مستقبل أي دولة، بل هم قوة مجتمعية هائلة يجب الاستفادة منها بشكل جيد ليكونوا مبدعين ويصبحوا شركاء في التنمية.
وأوضحت أن اليافعين يتمتعون بالصحة ولا يعانون من الأمراض، ومع ذلك فإن العديد منهم يموتون قبل الأوان بسبب الحوادث والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها، بالإضافة إلى ذلك فهناك العديد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والتي قد تؤدي إلى أمراض خطيرة في مرحلة البلوغ منها النظام الغذائي غير الصحي.
