فعاليات اقتصادية: مستويات جديدة من الريادة

أحمد بالحصا

أكدت فعاليات اقتصادية ورجال أعمال أن تصدر الإمارات لعدد كبير من المؤشرات العالمية يأتي في المقام الأول ثمرة النظرة الاستباقية والثاقبة للقيادة الرشيدة والتي أثبتت جاهزية عالية واستعداداً كبيراً لمواجهة أزمة «كوفيد19».

وقال الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين إن التواجد القوي للدولة في المؤشرات المعنية في قطاع البناء والتشييد ثمرة تطبيق المعايير القياسية في القطاع وتمثل إحدى الركائز الرئيسة لمشاريع البنية الأساسية التي تخدم عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية القوية في دولتنا وتهدف في الأساس لخدمة المواطن وتحقيق سعادته وتعزيز قدرة الوطن على ارتقاء مراتب أرفع من التقدم والازدهار.

وأضاف أن الإمارات ستظل دائماً سباقة في استحداث وتوظيف أفضل التقنيات والممارسات التي تضمن أعلى مستويات كفاءة الأداء في جميع القطاعات الخدمية والتنموية، لافتاً إلى أن الهدف الأسمى هو مستويات جديدة من الريادة في التطوير تكون نموذجاً يحتذى به العالم في شتى دروب التنمية. وثقتنا كبيرة في امتلاك أبناء الإمارات القدرة على إنجاز هذا الهدف الذي نتابع تحققه في دولتنا يوماً تلو الآخر ضمن بيئة عمل داعمة ومحفزة على الإبداع الذي نعده جسراً مهماً للعبور إلى المستقبل.

 

جاهزية عالية

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»: ليس غريباً أن تتصدر الإمارات، المشهد الدولي في ثمانية مؤشرات عالمية تتعلق بمجالات العمل البيئي فيما استحوذت على المركز الأول على المستوى الإقليمي في 19 مؤشراً.

ولفت إلى ريادة الدولة على صعيد مؤشر الازدهار الذي استحوذت فيه على المركز الأول عالمياً في مؤشر الرضا عن جهود المحافظة البيئية، هذا غير نجاح الإمارات من إحراز تقدم بمعدّل أربع نقاط في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الخاص بالتحوّل في مجال الطاقة، لاسيما في مؤشر التحول في مجال الطاقة 2020، الذي يقيس أداء 115 اقتصاداً فيما يتعلق بأدائها الحالي فيما يخصّ أنظمة الطاقة لديها.

 

بيئة تشريعية متطورة

وقال أحمد العبدالله رئيس مجلس إدارة نيو دبي للتطوير العقاري، إن الجهود العملاقة التي بذلتها دبي عبر دائرة الأراضي والأملاك مكنتها من بلوغ المركز السابع عالمياً في محور سهولة وموثوقية التسجيل العقاري في مؤشر التسجيل العقاري.

وقال إن البيئة التشريعية العقارية المتطورة مهدت للريادة في التسجيل والتوثيق العقاري والتنافس عالمياً وهو ثمرة لجهود «أراضي دبي» ودورها ومساعيها في تعزيز علاقاتها مع جميع الأطراف ذات الصلة، بمن فيهم المطورون والمستثمرون والمتعاملون، واطلاعهم الدائم على أحدث المستجدات في هذا القطاع لترسيخ مبدأ الشفافية، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات صائبة قائمة على البيانات الشاملة.

 

نظرة استباقية

وقال المستشار الاقتصادي الدكتور علي صادق مدير معهد السياسات الاقتصادية في صندوق النقد العربي سابقاً، إن تصدر الإمارات لهذا العدد الكبير من المؤشرات العالمية هو في المقام الأول ثمرة النظرة الاستباقية والثاقبة للحكومة التي أثبتت جاهزية عالية واستعداداً كبيراً لمواجهة أزمة (كوفيد19).

وأضاف: بالطبع، الفوز في المؤشرات العديدة سيعزز من تنافسية وجاذبية الدولة ويعزّز من أداء قطاعات عدة وخصوصاً السياحة والعقارات ويسهم في استقطابها استثمارات خارجية جديدة. وبلا شك فإن التحول الرقمي للحكومة أسهم في انتقالها بسهولة في تطبيق العمل عن بعد لتثبت للعالم من جديد جاهزيتها العالية في ظل الظروف الاستثنائية التي نشهدها.

 

وقال الدكتور إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: إن هذه التصنيفات المتقدمة تؤكد دور الدولة البناء في دعم اقتصاد المعرفة والابتكار، وتأهيل جيل متمكن من الكوادر التي تمتلك المعرفة والخبرة، وتلهم أجيالاً من الشباب العرب لرفع سقف الطموح. وحسب ما تظهره دراسات قام بها خبراؤنا في الأكاديمية، فإن الإمارات بموانئها ومناطقها الحرة المتكاملة سيكون لها دور كبير في تحقيق التوازن الاقتصادي الإقليمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات