أكد وزراء في الدولة عمق العلاقات الثنائية بين الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي تستند فيها على إرث تاريخي كبير من الروابط والأواصر الأخوية المتينة، مهنئين المملكة بيومها الوطني الـ90. وقال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تدوينة عبر حسابه في «تويتر»: «نبارك للمملكة العربية السعودية الشقيقة باليوم الوطني التسعين، متمنين للسعودية العزيزة دوام النجاح والازدهار والاستقرار.. أنتم نِعم العضيد ونِعم السند».
وتقدم معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، بخالص التهاني القلبية للمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني السعودي التسعين قائلاً: «معاً أبداً أشقاء وحلفاء تجمعنا روابط الدم والإرث والمصير المشترك، معاً نمضي نحو مستقبل أكثر إشراقاً بتوحيد الطاقات، وتنسيق الجهود وتعزيز التكامل في جميع المجالات لمصلحة بلدينا وشعبينا الشقيقين».
وأضاف معاليه: «ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بعلاقات ثنائية استثنائية، تستند فيها على إرث تاريخي كبير من الروابط والأواصر الأخوية المتينة، في ظل الرؤية الحكيمة والقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة».
وتابع: «بين الإمارات والسعودية عقود من العهود والعلاقات الأخوية التي حرصت قيادة البلدين على ترسيخها وتوثيقها وتطويرها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة من خلال التنسيق والتعاون والتشاور المستمر في كافة المجالات والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما المجالات الدفاعية والعسكرية والتي تصب في مصلحة ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام والازدهار للبلدين الشقيقين ودول وشعوب المنطقة، ويعد انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن الشرعية في اليمن نموذجاً للتنسيق والتعاون الاستراتيجي بين البلدين، حيث امتزجت فيه الدماء الطاهرة لشهداء الإمارات والسعودية دفاعاً عن الحق، وتكاتفت فيه جهود أبطالنا البواسل في صف واحد لمواجهة المخاطر وردع التهديدات وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وقال معاليه: «احتفالنا باليوم الوطني السعودي يؤكد أن المصير مشترك وأفراح المملكة هي أفراحنا، وإنجازاتها هي فخر لكل أبناء الإمارات.. كل عام والمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعباً بأمن وأمان وعز وازدهار، حفظ الله المملكة ومليكها وشعبها وأدام عزها ومجدها».
وأكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، أن الإمارات والمملكة العربية السعودية ترتبطان بعلاقات ثقافية متينة على المستويين الرسمي والشعبي ساهم في نموها وتطورها الروابط المشتركة والعادات والتقاليد والصلات الأخوية التي تجمع الشعبين واكتسبت المزيد من الزخم وصولاً إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الاستثنائية، والتنسيق المشترك للمواقف في جميع القضايا التي تهم الجانبين.
وقالت الكعبي، إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يشكل نقطة مضيئة ومحطة خالدة في منطقة الشرق الأوسط نظراً لمكانتها الرفيعة دينياً وسياسياً واقتصادياً وقيمها الحضارية الراسخة والقائمة على الخير والعطاء ووقوفها إلى جانب شعوب العالم، فقد رسخت المملكة حضورها كقوة عالمية مؤثرة وصمام أمان للمنطقة بأسرها في إطار سعيها الدائم لتعزيز قيم التسامح والأمن والسلام والاستقرار.
وأضافت: «استطاعت استراتيجية العزم ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي أن يرتقيا بعلاقات التعاون والتكامل بين البلدين إلى آفـاق واعدة في عدد من القطاعات الاستراتيجية مؤذنة بمرحلة واعدة من استغلال الفرص المتاحة في البلدين عبر توظيف مواردهما الاقتصادية وإمكاناتهما التنموية».
وتابعت: «يجمعنا بالمملكة العربية السعودية على الصعيد الثقافي إيمان راسخ بقـدرات إنسان البلدين، ورهان واعـد على الاستثمار في المواهب المبدعة، وعزمنا على تأسيس واحتضان جيل من رواد الإبـداع يكون عنوانـاً رئيساً لثقافتنا الوطنية مستقبلاً».
نموذج مثالي
وأكد معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، على النموذج المثالي الذي تبرزه العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي يرتكز على رؤية إماراتية تاريخية، صاغها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مع متابعة من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرص أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعززها الجيرة والأخوة، والإرث وروابط الدم والمصير المشترك.
وقال معاليه بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة العربية السعودية: «نفتخر في الإمارات بالعلاقات التاريخية الثابتة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتي تقوم على أرضية صلبة، ورؤية مُستقبلية ساهمت في تحقيق منجزات مُشتركة خلال العقود الماضية، ونتطلّع قُدماً إلى مواصلة المسيرة تجاه مستقبل مشرق يحمل توحيداً للرؤى والآراء ويُرسّخ الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتّخذة من الدولتين الشقيقتين في جميع القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يحمل معها الاستقرار والرخاء والازدهار لشعوبهما والقاطنين على أراضيهما».




