ترجم موقف من الأمير الراحل فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، مع بعثة نادي بني ياس عمره 28 عاماً، العلاقات القوية التي ظلت تربط الأندية الإماراتية والسعودية، ويعتبر من المواقف الخالدة في تاريخ نادي بني ياس، سار عليه شكل العلاقة طوال السنوات الماضية.

معسكر

وكان الموقف الخالد في 1992 عندما أنهى بني ياس معسكره التحضيري في المانيا، ورأى الجهازان الإداري والفني التوجه إلى «جدة» لمقابلة الاتحاد ودياً مع أداء مناسك العمرة قبل العودة إلى أبوظبي، وتم الترتيب للزيارة السريعة عن طريق أحد الوكلاء، لكن كانت المفاجأة في انتظار بعثة بني ياس لدى وصولها إلى جدة، باستقبال حافل من رعاية الشباب «الهيئة العامة للرياضة حاليا»، تنفيذاً لتوجيهات الأمير فيصل بن فهد رئيس هيئة رعاية الشباب حينها، والذي أمر بالاستقبال والاستضافة، والوقوف على راحة بعثة «السماوي» حتى المغادرة رغم أن الزيارة كانت غير رسمية وبهدف أداء مباراة ودية.

5 نجوم

ويؤكد صالح إسماعيل الحمادي مشرف فريق بني ياس الذي كان لاعباً في ذلك الوقت ضمن البعثة، أن وفد السماوي وجد استضافة 5 نجوم، موضحاً أن ذلك الموقف مازال حاضراً في ذاكرته مع العديد من المواقف السعودية التي تؤكد متانة العلاقات بين البلدين، والاحترام الذي تحظى به البعثات الرياضية في أرض الحرمين، موضحاً، أن مثل هذه المبادرات والمواقف المشرفة تبقى عبر التاريخ لتحكي عن عظمة أصحابها، وحتى تؤكد الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، لأن التقدير الذي وجدته بعثة بني ياس جزء من التقدير المتبادل من السعودية للإمارات وشعبها.

حالياً يعتبر بني ياس مقراً دائماً لمعسكرات الأندية السعودية بين كل فترة وأخرى، مثل أندية النصر، الاتحاد، الحزم، الفيصلي، التعاون وغيرها من الفرق التي تفضل الحضور إلى بني ياس وإجراء التدريبات الإعدادية وكان آخرها معسكر اتحاد جدة في أواخر فبراير الماضي، وتحظى كل البعثات عند حضورها بالترحيب الحار من إدارة بني ياس.