طرح مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، أحد مرافق مبادلة للرعاية الصحية، علاجاً مبتكراً يتمثل في التحفيز الكهربائي العميق للدماغ للمساعدة في الحد من شدة الأعراض عند الأشخاص الذين يعانون من مرض باركنسون ويقلل من اعتمادهم على الأدوية.
ومن المرضى الذين استفادوا من توفر هذا العلاج في المستشفى مواطن أمريكي يبلغ من العمر 50 عاماً ويقيم في دولة الإمارات، وتم تشخيص مرض باركنسون لدى المريض لأول مرة في سن الـ42 عاماً، وهو أصغر بكثير من المعدل العالمي لعمر الإصابة بالمرض والذي يبلغ 56 عاماً، وبدأ باستخدام الأدوية للسيطرة على الأعراض، ولم تظهر على المريض أي أعراض ارتعاش أو رجفان في الأطراف، وذلك خلافاً للصورة التقليدية لهذا المرض، بل شعر عوضاً عن ذلك بتصلب الأطراف وبطء الحركة، وأصبح يعاني من صعوبة في المشي.
وما أن بلغ جيمس سن الـ54 عاماً حتى بدأت تزداد شدة الأعراض لديه، وأصبحت الأدوية تفقد فعاليتها مما اضطره لزيادة جرعات الدواء اليومية، ولجأ إلى مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» في العام الماضي، حيث أخبره الأطباء بأن المستشفى بدأ يقيم حالات المرضى لاستخدام التحفيز العميق للدماغ، وهو إجراء جراحي يتم خلاله زرع أقطاب كهربائية في الدماغ للسيطرة على أعراض مرض باركنسون. وبالفعل خضع جيمس لعملية تقييم شاملة أجراها فريق متعدد التخصصات ضم أخصائيين في العلاج الفيزيائي وعلاج النطق والطب النفسي وطب الأعصاب، وبناء عليه تبين أنه من المناسب استخدام التحفيز العميق للدماغ.