وصف الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، القس رفعت فكري، «وثيقة الأخوة الإنسانية» بأنها «وثيقة تاريخية» تعكس حرص دولة الإمارات على نشر ثقافة السلام في المنطقة والعالم، في مواجهة أصوات التطرف والتشدد والتعصب.
وثمَّنَ فكري، في تصريحات لـ «البيان» من القاهرة، على هامش اليوم الدولي للسلام، جهود دولة الإمارات في نشر السلام في المنطقة. وأفاد الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، في معرض تصريحاته لـ «البيان»، بأن «دولة الإمارات تقوم بدورٍ كبير وعظيم في نشر ثقافة السلام في المنطقة والعالم، سواء من خلال وثيقة الأخوة الإنسانية أو غيرها من مبادرات السلام، وآخرها معاهدة السلام مع إسرائيل».
وتابع: «الإمارات دولة راعية للسلام والاعتدال في المنطقة، وهو نهج متوارث، ليس كلاماً أو تصريحات، ولكن بالأفعال الواضحة التي تؤكد حرص الدولة على نشر ثقافة السلام.. وهذا شيء مهم يحسب للإمارات، وأتمنى أن تحذو باقي دول المنطقة حذو الدولة ونهجها في نشر السلام والمحبة». وتحدث فكري عن «وثيقة الأخوة الإنسانية» الموقعة بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، وقداسة البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في الرابع من شهر فبراير من العام 2019 في دولة الإمارات، وهي الوثيقة التي اعتبرها «دليلاً على تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل».
وقال فكري، إن «وثيقة الأخوة الإنسانية هي وثيقة تاريخية، مجتمعاتنا في أمسّ الحاجة إلى تطبيقها، والتعرف إليها بشكل أكبر وأوسع، بخاصة أن ثمة بؤر صراع متعددة، ما يؤكد الحاجة الماسة لصوت السلام والتسامح والأخوة». وتحدث عن الزخم الذي تتمتع به الوثيقة وما كُتب عنها نظراً لأهميتها الشديدة، وهو الزخم الذي يعتقد بأنه من المهم أن ينتقل بشكل مباشر إلى المستوى الشعبي. واقترح القس رفعت فكري أن يتم تدريس الوثيقة ونهج السلام في المدارس بالمنطقة، لما بها من قيم للسلام والمحبة والتنوع واحترام الآخر، بحيث تنشأ الأجيال الجديدة مملوءة بتلك المعاني المُهمة.
