دعا الاتحاد العربي لحقوق الإنسان، في بيان بمناسبة اليوم الدولي للسلام، مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والدول الكبرى، لتحمل مسؤولياتهم الجسام، الهادفة لتحقيق وتعزيز السلام العادل والشامل والكامل بالعالم.
وأوضح رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان، المستشار عيسى العربي، أهمية الاتفاقيات المعنية بتوجهات السلام والمصلحة بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما معاهدة السلام، التي تم توقيعها هذا الشهر بين دولة الإمارات وإسرائيل، وبين البحرين وإسرائيل، مشيداً بشجاعة القادة الإماراتيين والبحرينيين، الذي تحملوا عبء تحقيق السلام بالمنطقة.ودعا دول العالم بشكل عام، والهيئات المعنية بجائزة نوبل للسلام بشكل خاص، وجميع المنظمات الدولية والمؤسسات المدنية المعنية بتحقيق السلام، إلى السعي لإبراز الدور القيادي والريادي الذي قام به بشجاعة، كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والعاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في تحقيق السلام بمنطقة الشرق الأوسط، وتكريس هذا التقدير العالمي، من خلال تزكيتهم لنيل جائزة نوبل للسلام.

من جانبها، أكدت المستشارة الحقوقية، مريم الأحمدي رئيسة العلاقات الدولية بالاتحاد العربي، عن رغبة وسعي الاتحاد العربي لحقوق الإنسان، لتدشين «مركز السلام الخليجي»، كأول مركز معني بقضايا السلام بمنطقة الشرق الأوسط وإسرائيل، ويهدف إلى تعزيز قيم السلام والتعايش المشترك بين دول الخليج العربي، ودول الإقليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
