«تدوير» يتعامل مع 64 ألف بلاغ حول آفات الصحة العامة خلال 8 أشهر

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

تعامل مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، مع 64.333 بلاغاً بشأن آفات الصحة العامة من يناير وحتى نهاية أغسطس من العام الجاري، في حين بلغ عدد الحيوانات السائبة التي تم التعامل معها في نفس الفترة أكثر من 6786 حيواناً سائباً.

وذكرت «تدوير» في إفادة لـ«البيان» أنها تتبع نظام المكافحة المتكاملة (IPM) و المتبع عالمياً والذي ساهم في اتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة والتي أدت إلى انخفاض نسب الإصابة بالآفات، هذا بالإضافة إلى استخدام أحدث التكنولوجيا المتبعة عالمياً في مكافحة الآفات والتي أدت إلى انخفاض نسب الإصابة بالآفات الرئيسية الناقلة للأمراض، من خلال تنفيذ برامج دورية لمكافحة الآفات والسيطرة على الحيوانات السائبة ضمن برامج دورية على مدار الأسبوع والتي تشمل برامج مجدولة لمكافحة القوارض، والصراصير الأمريكية، والذباب والبعوض، والعقارب والعناكب والنحل والدبابير والثعابين.

رصد

وأشار المركز أنه خلال عمليات المسح الميدانية للآفات، يتم التركيز على رصدها من خلال مصائد جاذبة متخصصة، تم توزيعها على مناطق جغرافية تمثل مختلف مناطق الإمارة، مما ساهم في توجيه العمل والقيام بعملية المكافحة في حال رصد الإصابة، هذا وتم التركيز على استخدام المواد الصديقة للبيئة ذات الأثر المتبقي الطويل، والتركيز على عمليات المكافحة الميكانيكية والفيزيائية للآفة وتصحيح أسباب تواجدها، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية لإزالة أسباب تواجدها، مثل تجفيف المستنقعات المائية، وإزالة التراكمات العضوية والنباتات والأعشاب المهملة التي تشكل مأوى مناسباً للعديد من الآفات وغيرها من الأسباب الأخرى مما يؤدي إلى تقليل مصادر تكاثر الآفات وبالتالي تقليل المبيدات المستخدمة في عمليات المكافحة، ويأتي ذلك بالتزامن مع عملية التوعية الإلكترونية المستمرة للجمهور عبر المنصات الرقمية لتدوير، والذي لها الأثر الكبير على وجود بيئة نظيفة وخالية من الآفات، إذ تقدر الكلفة السنوية التقديرية للمبيدات المستخدمة بـ 4 ملايين درهم بخفض مالي يقدر بنسبة من 25 - 30% مقارنة بالسنوات السابقة.

مسح

وفيما يتعلق بالتعامل مع الحيوانات السائبة، أوضح مركز أبوظبي لإدارة النفايات أنه يعتمد آلية ضمن المعايير العالمية التي تراعي الرفق بالحيوان وعدم تعريضه للأذى، ضمن ما يعرف بسياسة منع التكاثر والإرجاع، حيث تتلخص هذه العملية بالقيام بصيد الحيوان دون إلحاق الأذى به من خلال استخدام أقفاص مخصصة ذات معايير عالمية ومن ثم حجزه في غرف مجهزة ضمن المعايير العالمية وتقديم المأكل والمشرب له، من ثم يتم نقله إلى مأوى الحيوانات في مستشفى أبوظبي للصقور بمركبات مجهزة ومكيفة، ويتم تتبع حركة السيارات على نظام التتبع الجغرافي الذي تتبناه تدوير كشكل تقني جديد، وذلك لضمان أداء المهام وتتبعها بشكل أمثل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات