هند الكتبي لـ «البيان» : فريق متكامل يقدم الخدمات الصحية والتأهيلية

8252 زيارة منزلية لكبار المواطنين نفذتها «صحة دبي»

هند الكتبي

كشفت هند محمد سلطان الكتبي مديرة برنامج الرعاية المنزلية في هيئة الصحة في دبي، أن زيارات كبار المواطنين في دبي خلال العام الجاري ولنهاية شهر أغسطس الماضي وصلت إلى 8252 زيارة، مشيرة إلى أن عدد المسجلين في البرنامج وصل إلى 580 من كبار المواطنين حتى منتصف عام 2020، وتتم زيارتهم بصفة دورية، كل على حسب حالته، وخطة العلاج الموضوعة من قبل الطبيب.

وقالت لـ«البيان»: أجرى الأطباء 1930 زيارة لكبار المواطنين، فيما قام الممرضون والممرضات بإجراء 5315 زيارة، وأخصائيو التغذية 128 زيارة، ومتخصصو الخدمات الاجتماعية 697 زيارة، وأخصائيو العلاج الطبيعي 182 زيارة.

وأضافت: في ظل جائحة كورونا، شهدنا زيادة في الطلب على هذه الخدمة، واستطاع الفريق الطبي تلبية جميع الحالات المحولة إلى البرنامج، وتم توفير الخدمة عن طريق الزيارات المنزلية، بالإضافة إلى خدمة الزيارات الذكية لمنازل كبار المواطنين، حيث وصل عدد الفحوصات التي تم إجراؤها لكبار السن في منازلهم من قبل الفرق الطبية 2305 فحوصات.

وبينت أن نسبة تطعيم الإنفلونزا لكبار المواطنين المسجلين في البرنامج وصل إلى 97%، ونسبة التطعيم في المكورات الرئوية وصل إلى 98%، فيما يتم حالياً متابعة 4% من إجمالي المرضى على أجهزة التنفس الصناعي المساعد.

خدمات علاجية بمعايير عالمية لكبار المواطنين | من المصدر

 

فريق متكامل

وأكدت هند الكتبي أن فريقاً متكاملاً مؤهلاً مكوناً من طبيب لكبار السن وممرضة واختصاصي العلاج الطبيعي واختصاصية التغذية، يقدم خدمات الرعاية الصحية والتأهيلية الكاملة إلى كبار المواطنين.

ويقوم الفريق بالزيارات المنزلية لكبار المواطنين، إذ يتم أولاً تقييم حالة المسن الصحية، الوظيفية، النفسية، والذهنية، وتوفير الخدمات العلاجية اللازمة، إضافة إلى توفير الخدمات الوقائية، مثل التثقيف الصحي والتطعيمات اللازمة لكبار السن، بالإضافة إلى تقديم الخدمات التأهيلية الأولية (العلاج الطبيعي) لكبار السن في منازلهم، خاصة حالات الجلطات الدماغية وحالات الكسور.

وأوضحت أنه يتم تحويل المرضى من كبار السن غير القادرين على الحضور، إلى العيادات من قبل أطباء الأسرة في المراكز الصحية ومستشفيات الهيئة، على حسب خصائص التحويل، ومنهم مرضى الخرف، والشلل الرعاش، وقرح الفراش، والكسور بعد العلاج الجراحي للتأهيل، وجلطات المخ، للتأهيل والمتابعة بعد الخروج من المستشفى، والهذيان، إضافة إلى المرضى ممن هم على أنبوب للأكل أو التنفس.

وبينت نتائج التدقيق السنوي لعام 2020، من خلال العينة العشوائية، أن نسبة المتابعة المستمرة للمرضى كانت 99%، ونسبة تطعيم الإنفلونزا في كبار المواطنين المسجلين في برنامج الزيارات المنزلية 97%، ونسبة تطعيم المكورات الرئوية في كبار المواطنين المسجلين في برنامج الزيارات المنزلية 98%.

وأشارت إلى أن فئة كبار المواطنين، تشكل حالياً نسبة 6.6% من عدد سكان إمارة دبي، ونظراً للزيادة المستمرة في العمر المتوقع، وتطور الرعاية الصحية، فإن هذه النسبة مرشحة للزيادة تدريجياً، لتصل إلى 23.6% في عام 2025. ومن المتوقع زيادة الحاجة لخدمة الزيارات المنزلية لكبار المواطنين. وقالت مديرة برنامج الزيارات المنزلية: في ظل جائحة «كورونا»، شهدنا زيادة في الطلب على هذه الخدمة، واستطاع الفريق الطبي تلبية جميع الحالات المحولة إلى البرنامج، وتم توفير الخدمة عن طريق الزيارات المنزلية، بالإضافة إلى خدمة الزيارات الذكية لمنازل كبار المواطنين.

تسهيل الخدمة

وقالت هند الكتبي: «إن البرنامج اعتمد آلية عمل منظمة، تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الخدمة بلا شروط أو تعقيد، والمطلوب من المريض أو من ينوب عنه فقط، تعبئة الطلب، وتحويله من المنشآت الصحية في الهيئة، أو التحويل من القطاع الخاص، إذ سيتم ترتيب وتنسيق كل ما يلزم، لتوفير الخدمة التي يحتاج إليها المريض، حسب احتياجه ورغبته، ويأخذ منسق الخدمة بيانات المريض والمعلومات المبدئية، ويشرح نظام البرنامج وأنواعه، ومسؤوليات المريض وأهله، ودور مقدم الرعاية، وما يترتب عليه من التزامات من قِبل الطرفين، وإذا تم الاتفاق، تزور مسؤولة البرنامج، المريض في بيته، لعمل تقييم مبدئي لحالة المريض، وتحدّد احتياجاته، وبالتالي، يتم إعداد خطة رعاية طبية محددة وخاصة بالمريض، بالتنسيق مع الطبيب المعالج، مع الأخذ بعين الاعتبار، الحالة الاجتماعية والعائلية، وكذلك رغبة الأهل وموافقتهم على الخطة المقدمة».

وأضافت: «إن تقديم هذه الخدمة وتوفيرها للمرضى في المنازل، يعززان الشعور بالأمان والراحة، والحصول على الرعاية في محيط عائلي، ما يساعد على العلاج دون المساس بنظام المنزل، ودون الحاجة إلى وجوده في جو غريب وجديد، بإمكانه التأثير سلبياً في نفسيته هو وأفراد عائلته، كما أن وجود المريض في البيت، يُمكّن الأهل والعائلة من تقديم الدعم النفسي للمريض، دون الحاجة إلى التنقل والذهاب إلى المستشفى، ويعمل على تقليل فرص التعرض لأي مضاعفات تنجم عن انتقال العدوى خلال وجود المريض في المستشفيات، والتقليل من التكلفة الاقتصادية، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات