ترحيب بريطاني هندي بمعاهدة السلام

رحّبت بريطانيا بمعاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، وإعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل، إذ شدّد وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، على أن معاهدة السلام وإعلان التأييد خطوة ضرورية لدعم الحل النهائي والمستدام لاستقرار المنطقة.

دومينيك راب

 

 

بدوره، لفت السير وليام باتي، السفير البريطاني السابق في العراق والمملكة العربية السعودية النائب في مجلس العموم، لـ«البيان»، إلى أن توقيع دولة الإمارات لمعاهدة السلام أتى بناء على تخلي إسرائيل عن مخططاتها لضم أجزاء من الضفة الغربية، وأنقذت بالتالي فرص حل الدولتين.

ووصف السير وليام باتي معاهدة السلام بأنها إيجابية للغاية بدعمها حل الدولتين، وأنها الحل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق السلام الدائم، مؤكداً أن خطط إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية تهديد للسلام، مثمناً نجاح دولة الإمارات في وقف خطط الضم.

ترحيب هندي

على صعيد متصل، رحبت الهند، أمس، بتوقيع معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، واتفاقية السلام بين البحرين وإسرائيل في البيت الأبيض.

 

وقال الناطق باسم الخارجية الهندية، أنوراج سريفاستافا، في بيان: «تابعنا معاهدة السلام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، وإعلان تأييد السلام بين البحرين وإسرائيل، لقد دعمت الهند السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا، نحن نرحب بمعاهدة واتفاقية السلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل». وأشار سريفاستافا إلى أن الهند تواصل دعمها التقليدي للقضية الفلسطينية، وتتمنى استئناف المفاوضات المباشرة في أقرب وقت للوصول إلى حل الدولتين.

تحالفات عملية

بدوره، قال أومير هامرمان، كبير مهندسي شركة Prodops للتكنولوجيا من لندن، إن معاهدة السلام بين دولة الإمارات تصبّ في مصلحة جميع الأطراف، مضيفاً أن «المعاهدة من الناحية التكنولوجية وعبر التواصل بين الشركات وبشكل خاص مع المجال الواسع في الوطن العربي، فإن المعرفة والاستفادة ستتسع وفرص التعلم والتعليم ستزداد وهو شي مهم جداً، لاسيما خلال هذه الفترة التي تشهد تفشي فيروس كورونا الذي تسبب في وضع ضوابط متعددة على التواصل».

وأوضح هامرمان في تصريحات لـ«البيان» أن العلاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل ستثمر تحالفات علمية وإنتاج تكنولوجيا جديدة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً وبشكل بديهي على العلم والاقتصاد. واعتبر هامرمان أن القوة ومصادر الدخل المهمة والمتعددة التي يملكها الطرفان ستكون مقدمة لاستفادة جميع دول العالم المؤمنة بالسلام من تبادل المعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات