إتاحة لقاح «كوفيد 19» لأبطال خط الدفاع الأول خطوة سباقة عالمياً

الإمارات تشارك العالم بيوم سلامة المرضى

سلامة المريض أولوية ومحور اهتمام القطاع الصحي بالدولة | من المصدر

شاركت المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة في الدولة، أمس، دول العالم والمنظمات الصحية العالمية والجهات الشريكة الدولية باليوم العالمي لسلامة المرضى، الذي يصادف 17 سبتمبر من كل عام.

ويهدف اليوم العالمي لسلامة المرضى إلى إذكاء الوعي على المستوى المحلي والعالمي بأهمية سلامة العاملين الصحيين وصلاتها بسلامة المرضى، وإشراك العديد من الجهات صاحبة المصلحة واعتماد استراتيجيات متعددة الوسائط لتحسين سلامة العاملين الصحيين والمرضى، وكذلك تنفيذ إجراءات عاجلة ومستدامة من جانب جميع الجهات صاحبة المصلحة للاعتراف بسلامة العاملين الصحيين كونها أولوية لضمان سلامة المرضى والاستثمار في هذا الصدد.

‪وقال عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة بأبوظبي: «في الوقت الذي يحتفي فيه العالم أجمع باليوم العالمي لسلامة المرضى، نؤكد في أبوظبي أن سلامة المريض أولوية ومحور اهتمام القطاع الصحي، والتي تعد ثمرة دعم القيادة الرشيدة التي لطالما جعلته ركيزة أساسية، تنطلق منها جميع الجهود في التطوير والارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية ‬».

وأضاف: «شهدت الفترة الماضية جهوداً كبيرة وعملاً متواصلاً بتكاتف خط الدفاع الأول لتعزيز صحة وسلامة أفراد المجتمع في ظل تفشي جائحة فيروس «كوفيد 19»، من خلال تبني أعلى معايير الجودة السلامة وتجربة المرضى وتسهم في إشراكه خطوة بخطوة في رحلته العلاجية، لافتاً إلى أن الجهود متواصلة للارتقاء بالقطاع الصحي بشكل عام ومواصلة تحسين خدماته لضمان سلامة المريض كونها ستبقى على الدوام أولوية نلتزم بها.



لقاح

وشكل قرار دولة الإمارات بإتاحة الاستخدام الطارئ للقاح «كوفيد 19» لـ«أبطال خط الدفاع الأول» من الفئات الأكثر تعاملاً مع المرضى خطوة سباقة على المستوى العالمي، أظهرت من خلالها الدولة حجم العناية الفائقة التي توليها لتوفير كل وسائل الأمان والسلامة لهؤلاء الأبطال وحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها بسبب طبيعة عملهم.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن سلامة العاملين في القطاع الصحي تمثل ضمانة أساسية لسلامة المرضى في ظل الظروف الاستثنائية، التي يمر بها العالم جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19».

وأشارت المنظمة إلى حجم التحديات الهائلة التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي حول العالم بسبب الجائحة، التي فاقمت من المخاطر التي تهدد سلامتهم، بما فيها خطر إصابتهم بعدوى الفيروس نفسه أثناء تأديتهم واجبهم في تقديم الرعاية الصحية للمصابين.

نتائج

وجاء قرار الجهات المعنية في الدولة بناء على نتائج دراسات المرحلة قبل السريرية والمرحلتين الأولى والثانية، والتي أظهرت أن اللقاح آمن وفعال، فيما تسير المرحلة الثالثة بفاعلية، والتي تضم عدداً كبيراً من المتطوعين، كما تمت مراجعة الدراسات المتعلقة بسلامة التطعيم.

وحظيت تضحيات وجهود أبطال خط الدفاع الأول من العاملين في القطاع الطبي في دولة الإمارات بدعم وتقدير كبيرين على المستويين الرسمي والشعبي، منذ الأيام الأولى لانتشار الفيروس، حيث أُطلقت العديد من المبادرات الداعمة للعاملين في القطاع.

وأُعلن في يوليو الماضي عن إنشاء مكتب فخر الوطن لدعم العاملين في الخطوط الأمامية، بما في ذلك موظفو القطاعات الطبية وغير الطبية والعاملون في منشآت القطاع الصحي من أطباء وممرضين وصيادلة والطواقم الخدمية بمختلف تخصصاتها.

ووجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مايو الماضي بمنح الإقامة الذهبية في دولة الإمارات، ومدتها 10 سنوات، لـ 212 من أطباء وطبيبات هيئة الصحة في دبي، تقديراً لما قدموه من نماذج مشرفة لأعلى مستويات الالتزام المهني.

وكانت التوجيهات الحكيمة ورسائل الدعم، التي توجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جميع الكوادر العاملة في «خط الدفاع الأول» بمثابة الشعلة، التي فجرت الطاقات وشحذت الهمم للمضي قدماً في مواجهة تداعيات انتشار فيروس «كوفيد 19» في كل المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات