بنود معاهدة السلام.. ترسيخٌ للتعايش واستثمار في الطاقات

رسمت دولة الإمارات وإسرائيل وعبر معاهدة السلام التاريخية، معالم الطريق لشرق أوسط جديد تسوده قيم الأمن والاستقرار والسلام والتعايش، بما يفتح أبواب الفرص الواعدة والتنمية المنشودة، ويجابه في الوقت ذاته الفكر المتطرّف ويُنهي النزاعات من أجل خلق مستقبل أفضل للمنطقة. كما أرسى الجانبان عبر معاهدة السلام، قواعد تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وخلق واقع جديد تستفيد منه كل دول المنطقة.

وتنص معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل على تطلّع البلدين لتحقيق رؤية تجعل منطقة الشرق الأوسط تنعم بالاستقرار والسلام والازدهار، بحيث تتمتع بها كل دول وشعوب المنطقة. كما يتضمّن نص المعاهدة رغبة البلدين في إقامة علاقات دبلوماسية وودية، والتعاون وجعل العلاقات طبيعية بالكامل، والسير في طريق جديد يفتح باب الطاقات الكبرى الكامنة في المنطقة.

وأشار نص المعاهدة التاريخية إلى أن التحديات المطروحة في منطقة الشرق الأوسط لن تجد حلها إلا بالتعاون وليس الحرب، كما تضمّن عزم دولة الإمارات وإسرائيل على تحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار لدولتيهما.

وأقرّ الجانبان، وفق نص المعاهدة، بأهمية استتباب الأمن وتكريس السلام في المنطقة والعالم، اعتماداً على التفاهم المتبادل والتعايش، وشجّع البلدان أيضاً مساعي تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، بقصد ترسيخ ثقافة السلام بين الديانات الثلاث والبشرية جمعاء. ووفق نص المعاهدة التاريخية بين دولة الإمارات وإسرائيل، فإنّ الدولتين تسعيان إلى اجتثاث الفكر المتطرف وإنهاء النزاعات، من أجل منح كل الأطفال مستقبلاً أفضل.

ووقع على معاهدة السلام في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، من جانب دولة الإمارات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومن جانب إسرائيل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و700 ضيف من مختلف دول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات