وزير الاستخبارات الإسرائيلي: نشكّل تحالفاً ضد التطرف

أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، على أهمية معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية في دعم استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أنها بمثابة تحالف ضد الإرهاب والتطرف، وستعزز التعاون ضد التهديدات المشتركة.

وأضاف كوهين، خلال لقاء مع «سكاي نيوز عربية»، أن إسرائيل تتطلع لمشاركة إمكانياتها في مجالات عدة مع الإمارات. وتابع كوهين أن «هذه المعاهدة ستعزز الأمن في الإمارات وإسرائيل، لذلك ستكون هناك فوائد مشتركة لبلدينا في مجالات عدة».

وعبر كوهين عن اعتقاده بأن «هذا الاتفاق التاريخي سيؤدي إلى سلام بين أمتينا. أود أن أوضح أننا نتشارك أيضا القيم نفسها».

ولفت كوهين أنه على المستوى الأمني «نحن نشكل تحالفاً ضد أي تهديد خصوصاً الإرهاب والتطرف».

وأكد على الفوائد المهمة التي ستجنيها إسرائيل والإمارات من المعاهدة، قائلاً: «سنجلب الازدهار لمواطني بلدينا. إسرائيل رائدة في العديد من المجالات كالأمن السيبراني والزراعة والتكنولوجيا، ونحن نسعى إلى تشارك معارفنا وقدراتنا مع صديق كالإمارات».

اختراق دبلوماسي

من جهته أكد السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، أمس أن اختراقات دبلوماسية مهمة ستحدث بشأن السلام.

وقال في مقابلة مع قناة «الحرة»، تزامناً مع توقيع المعاهدة التاريخية بين كل من الإمارات والبحرين مع إسرائيل في البيت الأبيض، إن هذه الخطوة تمثل «فرصة كبيرة للتغيير نحو الأفضل، وفرصة لا يمكن وصفها للشعوب الثلاثة»، خاصة أنه يتيح للأديان المختلفة الالتقاء مع بعضها.

وزاد أن هناك دولاً أخرى تريد السلام، والأمر لن يقتصر على الإمارات والبحرين، حيث سنرى في الشرق الأوسط المزيد من السلام والتعاون.

وأفاد بأنه تابع اجتماعات وزراء خارجية جامعة الدول العربية، وما يقرأه منه بأنهم يحترمون القضية الفلسطينية، ولكنهم يتوقعون من الفلسطينيين أن يتحركوا باتجاه السلام. وبين أن أعضاء الجامعة العربية يدركون أنه حان الوقت للتحرك نحو السلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات