سياسيون بحرينيون لـ «البيان»: تغليب خيار السلام خطوة في الطريق الصحيح

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكّد سياسيون بحرينيون أنّ معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وإعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل يعزّزان الأمن الإقليمي، مشّددين على أنّ تغليب خيار السلام خطوة في الطريق الصحيح في ظل الظروف التي تعصف بالمنطقة.

وأكّدت رئيسة جمعية الصحافيين البحرينية، عهدية أحمد، أنّ المعاهدة وإعلان التأييد يجسدان الرغبة في العبور إلى المستقبل، وبناء علاقات تصب في صالح شعوب المنطقة.

وأضافت عهدية في تصريحات لـ«البيان»: «سلام الشجعان هذا، يمثّل بارقة أمل في دفع منطقة الشرق الأوسط والتي عانت لعقود طويلة من التمزق والحروب، لأن تكون واحة مستقرة يسودها الأمن والانتعاش والذي سينعكس بدوره إيجاباً على الشعوب وعلى حكومات المنطقة كلها»، موضحة أنّ الجلوس مع الآخر، وفتح قنوات التواصل المباشرة معه، بعيداً عن الوساطات والغرف المغلقة، ظاهرة صحية، وموقف سياسي سليم، لاسيّما في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب الوقوف إلى جوار الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة.

تعزيز أمن

بدوره، قال عضو مجلس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، صلاح الجودر: «نحن في فاصل تاريخي مهم، لاسيّما في ظل مع الأوضاع الإقليمية التي تتطلب فتح آفاق السلام، خطوات دولة الإمارات ومملكة البحرين تطوّر إيجابي ومعاهدة السلام وإعلان التأييد من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح للجميع».

وأشار الجودر، إلى أنّ معاهدة السلام بارقة أمل لمرحلة جديدة من السلام في المنطقة والعلاقات العربية الإسرائيلية، مع التأكيد على التمسّك بحقوق الشعب الفلسطيني.

وأردف: «هنالك من لا يريدون الاستقرار في المنطقة ويناهضون أي خطوات تؤدي إلى السلام، إنّهم يسيرون في الطريق الخاطئ، ومحاولاتهم لإفشال عملية السلام لن تؤتي ثمارها، بسبب قناعة وإرادة قيادة دولة الإمارات ومملكة البحرين، فضلاً عن وعي الشعوب وإدراكها جيداً لما يجري حولها».

صفعة للتطرّف

من جهته، أوضح رئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني في مجلس النواب البحريني، إبراهيم خالد النفيعي، أنّ معاهدة السلام تمثّل صفعة على وجهه التطرّف والمتاجرين بالقضية الفلسطينية سواء في الداخل الفلسطيني أو في الخارج.

وحمّل النفيعي، بعض قادة الفصائل الفلسطينية، مسؤولية تدهور أوضاع الملف الفلسطيني، بسبب الرشاوى وسرقة أموال التبرعات والتخندق في تحزبات فئوية ومصلحية، بعيداً عن مصلحة فلسطين وشعب فلسطين، مؤكّداً أنّ دول مجلس التعاون الخليجي قدمت الكثير ولا تزال من أجل أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة والعادلة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات