تشريع الأبواب أمام حل قضية فلسطين

أكّد رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن، د. بول سالم، أنّ توقيع معاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل حدث مهم له انعكاساته على مختلف الأصعدة. وأشار سالم في تصريحات لـ «البيان»، إلى أنّ توقيع المعاهدة زادت أهميته مع التوصّل إلى إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل، لافتاً إلى الآثار الإيجابية للمعاهدة وإعلان التأييد على الصعيدين الإقليمي والدولي، فضلاً عن المستوى الثنائي.

وأبان سالم، أن العلاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل لها أبعاد اقتصادية واستثمارية وتقنية وأمنية. وثمّن بول، ربط دولة الإمارات المعاهدة مع إسرائيل بوقف ضم الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي يشرع الأبواب أمام حل القضية الفلسطينية.

وأوضح بول، أنّ للمعاهدة بين دولة الإمارات وإسرائيل وإعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل انعكاساتهما إقليمياً بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وخلق واقع جديد يسود فيه الأمن بما يحقّق مصالح المنطقة برمتها. وأضاف بول أنّ المعاهدة وإعلان التأييد يعزّزان العلاقات بين دولة الإمارات وكذلك مملكة البحرين، بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقال سالم، إنّه وعلى الرغم من عدم اهتمام الجمهور الأمريكي في عمومه، بقضايا السياسة الخارجية فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، إلّا أن هناك بعض الولايات بعينها تنظر إلى هذه التطورات بعين الاعتبار، وقد تؤثر بصورة حاسمة في نتائج هذه الانتخابات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات