محللون: المسار الجديد للسلام تحوّل جيوسياسي

في إطار مواكبته الإعلامية المتواصلة لمعاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، استضاف برنامج «الإمارات رسالة سلام» في حلقته السابعة مساء أول من أمس على شاشة تلفزيون دبي، كلاً من: رعد الشلال المحلل والباحث السياسي، وعهدية أحمد رئيسة، جمعية الصحفيين البحرينيين من المنامة، وإيلي نيسان، الكاتب السياسي والبرلماني السابق من القدس.

ورداً عن سؤال أن معاهدة السلام، أحدثت ولا زالت تحدث زلزالاً جيوسياسياً في المنطقة وبدأت تتأثر دول المنطقة إيجابياً بهذا الزلزال، قال الباحث السياسي رعد الشلال: «أعتقد أن ردود الفعل، جعلت هذا التعبير في محله، لأن الأثر الذي لاحظناه في دول حقيقية وضعت قدماً راسخة، لذلك هي حركة إيجابية تؤدي إلى تغيير إيجابي شامل»، مؤكداً أن القرار البحريني مدروس بناء على قيادة حكيمة، حيث تقاس الحكمة بمسيرة دولة تعرف كيف تبني لشعبها، وتدرس ظروفها في المنطقة في محاولة لتحقيق أفضل المكاسب في ظل عدم وجود بديل آخر«.

وحول تشجيع معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، على انضمام مملكة البحرين، قالت عهدية أحمد رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين»اتفاقية السلام سوف تخدم دولنا وسمعتنا على المستوى الدولي، في الوقت الذي يجب ألا ننسى أن البحرين والإمارات تدعوان دائماً إلى السلام والتسامح والتصالح، لنثبت للعالم اليوم أن هذه لم تكن شعارات إنما كان القيادة والشعبان الإماراتي والبحريني يؤمنون به«، معتبرة هذه الخطوة، جبارة. مضيفة:»ما حصدناه في هذا الشهر أكثر مما حصدنا في 70 عاماً«.

سلام الشعوب

بدوره قال إيلي نيسان، الكاتب السياسي والبرلماني السابق من القدس:»ما حدث في الأسابيع الثلاثة الماضية بخصوص السلام مع إسرائيل هو فعلاً زلزال في منطقة الشرق الأوسط، بمعنى أنه هناك شرق أوسط جديد في المنطقة«مضيفاً:»لا شك أن السلام بين إسرائيل ودولة الإمارات ومملكة البحرين هو سلام بين الشعوب، بمعنى أن هذا السلام يختلف عن السلام البارد بين إسرائيل ومصر والأردن، في حين سيكون السلام مع الإمارات والبحرين بين الشعوب وتنسيقاً في كافة المجالات.وفيما يتعلق بموضوع وقف ضم الأراضي الفلسطينية، أكد إيلي نيسان، أن قرار الضم غير مدرج على قائمة أعمال الحكومة الإسرائيلية في الوقت الراهن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات