«صحة دبي» تناقش سبل التصدي للإنفلونزا الموسمية خلال «كورونا»

نظمت هيئة الصحة بدبي، أمس، بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي ندوة افتراضية ناقشت خلالها سبل التصدي لإصابات الإنفلونزا الموسمية خلال جائحة «كوفيد 19» وتشابه أعراضها مع فيروس كورونا المستجد، والممارسات والبروتوكولات العلاجية أثناء التعامل مع المرضى من مختلف الفئات العمرية.

كما ناقشت الندوة التي استهدفت الأطباء والممرضين وممارسي الرعاية الصحية في القطاعين العام والخاص بدبي نتائج وتوصيات دراسة بحثية أعدتها هيئة الصحة بدبي ممثلة بإدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي حول إصابات الإنفلونزا الموسمية بين سكان دبي والعوامل المصاحبة لها.

وشارك في الندوة التي أدارها الدكتور حامد يحيى حسين، استشاري الدراسات والبحوث وتحليل البيانات بهيئة الصحة بدبي، كل من الدكتور عبد الشكور عبدولي، رئيس مشارك بمركز الصحة العامة للبحوث في جامعة نيويورك أبوظبي، والدكتورة هبة ممدوح، دكتوراه الصحة العامة بهيئة الصحة بدبي.

أعراض الإنفلونزا

واستعرض المشاركون في الجلسة الافتراضية الأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين بالإنفلونزا الموسمية ومنها: ارتفاع حرارة الجسم بشكل مفاجئ غالباً لأكثر من 38 درجة مئوية، لكن قد لا يكون لدى بعض المصابين ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والقشعريرة والتعرق، ووجود صداع وألم في العضلات والمفاصل وغثيان، والسعال الجاف المستمر، والتعب والإرهاق، وسيلان الأنف مع التهاب الحلق.

وأكد المتحدثون على شفاء معظم المرضى المصابين بالإنفلونزا الموسمية من الحمى والأعراض الأخرى في غضون أسبوع واحد دون الحاجة إلى عناية طبية، مشيرين في الوقت نفسه إلى خطورة الإنفلونزا الموسمية التي قد تتسبّب في حدوث حالات مرضية وخيمة أو قد تؤدي إلى الوفاة لدى الفئات الشديدة الخطورة، وخاصة كبار السن وذوي الأمراض المزمنة وذوي المناعة المنخفضة.

عوامل الخطورة

وأشار المتحدثون إلى عوامل الخطورة عند الإصابة بمرض الإنفلونزا الموسمية مثل العمر، حيث يزداد معدل الإصابة بين الأطفال وكبار السن، ووجود الأمراض المزمنة والتي تشمل أمراض الرئة مثل: الربو، أو التشوه في الممرات الهوائية، أو أمراض القلب، والسكري، وأمراض الأعصاب، والكلى والكبد والدم وضعف الجهاز المناعي والسمنة وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات