«الأوقاف» وبلدية دبي تطلقان مبادرة مجلس العزاء المتنقل

أطلقت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، بالتعاون مع بلدية دبي، مبادرة مجلس العزاء المتنقل، وذلك لتسهيل تقديم واجب العزاء في المقبرة.

حضر إطلاق المبادرة، عيسى الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، والمهندس داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي، وعلي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، في مقبرة القصيص، بحضور عدد من المسؤولين من المؤسسة والبلدية.

والمجلس عبارة عن عربة مكيفة، تستقبل المعزين على مساحة 75 متراً مربعاً، متوفر بها كافة الإمدادات الكهربائية اللازمة، للتيسير على المستخدمين، إضافة إلى أنها مزودة بعازل حراري، يعمل بالطاقة الشمسية، لحماية المستفيدين من حرارة الجو المرتفعة، ويستقبل المجلس المعزين، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد.

وقال عيسى الغرير إن الخدمة الجديدة، تأتي ضمن جهود حكومة دبي للتخفيف عن أصحاب العزاء، والتيسير على المواطنين والمقيمين أثناء تقديم واجب العزاء.

وأشار إلى أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر في دبي، حريصة على الابتكار في تقديم الخدمات المجتمعية، ضمن خطط الحكومة لتيسير حياة المواطنين والمقيمين، وتعزيز القيم المجتمعية، ودعم الحالات المحتاجة للخدمات.

وقال المهندس داوود الهاجري، إن تطوير الخدمات الحكومية ذات المسؤولية المجتمعية، يشكل إحدى الركائز الأساسية في بلدية دبي، وانطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة، التي تستهدف تعزيز فعالية وكفاءة القطاع الحكومي، بما يواكب طموحات الإمارة في تسهيل تقديم الخدمات، مشيراً إلى أن فهم وتلبية احتياجات المتعاملين، يأتي ضمن أولويات حكومة دبي، وهنا، تأتي هذه المبادرة المشتركة، وندعو الجمهور بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية، وشروط التباعد الاجتماعي.

من جانبه، قال علي المطوع، إن كلفة «مجلس العزاء المتنقل» تبلغ 500 ألف درهم، وتهدف المبادرة لتقديم خدمة مبتكرة لأصحاب العزاء والمعزين، للتخفيف عنهم، ووقايتهم من حرارة الجو المرتفعة.

تكريم

كرّم عيسى الغرير، جنود خط الدفاع الأول في بلدية دبي، باسم مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، لجهودهم المبذولة في مكافحة وباء فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19».

ووجه الغرير، الشكر لموظفي البلدية، الذين بذلوا جهداً كبيراً ومتواصلاً على مدار الساعة، خلال برنامج التعقيم الوطني، مثمناً دورهم الكبير، الذي أسهم في السيطرة على الوباء، والحد من عدد الإصابات بالفيروس بين المواطنين والمقيمين في الإمارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات