«تدوير» تُحذّر من المبيدات ذات الروائح النفاذة

دعا مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) الجمهور إلى عدم الانسياق خلف الدعايات التي تروجها بعض الشركات حول مبيدات ذات جودة عالية وروائح نفاذة، وأنها ذات قدرة على مكافحة آفات الصحة العامة، وأكد المركز أن أغلب المبيدات الحشرية ذات الروائح النفاذة لم يعد من المسموح تداولها، لتأثيراتها السمية الضارة على الصحة العامة والبيئة، وكذلك انخفاض فعاليتها، حيث وجهت العديد من المنظمات العالمية باتجاه منع هذه المواد نظراً لتأثيراتها السلبية وخطورتها لاسيما على الأطفال والفئات الضعيفة.

مقومات

وحول آليات اختيار المبيدات الصحيحة ومعاييرها ومدى كفاءتها ومقومات نجاحها في مكافحة آفات الصحة العامة والتي من خلالها نحمي مجتمعنا من نواقل الأمراض والآفات الضارة، نشر المركز على منصاته الرقمية مادةً لتوعية الجمهور، أكد فيها المهندس محمد حمد الصادق، أخصائي تحليل مبيدات في مركز أبوظبي لإدارة النفايات، أن عملية مكافحة آفات الصحة العامة باستخدام المبيدات تهدف لحماية المجتمع من نواقل الأمراض الخطيرة، والآفات الضارة بالممتلكات العامة، شريطة ألا تسبب هذه المبيدات أية أضرار جانبية على سلامة الإنسان وبيئته.

وحول آلية اختيار المبيدات، أشار الصادق أنه قبل اعتماد أي مبيد للاستخدام في تدوير لا بد من تقييم ودراسة المبيد وتسجيله داخل الدولة من خلال وزارة التغير المناخي والبيئة، ومن ثم تقييم فعالية المبيد من خلال التجارب التي تقوم بها تدوير في المختبر وفي البيئة الخارجية، إضافة إلى ضمان عدم الإضرار بالإنسان والبيئة والحشرات المفيدة والنافعة مثل النحل.

وعن مقومات نجاح المبيدات، قال الصادق إنها تتمثل في سلامة البيئة والمجتمع من أي أضرار جانبية نتيجة رش المبيدات، كذلك الالتزام التام بتعليمات المختصين والنشرة الفنية للمبيد، هذا بالإضافة إلى المعرفة التامة بسلوك ونشاط الآفات ورصدها مبكراً، وتقييم مدى ضررها.

تحليل

وبشأن عملية «تدخين» المبيدات، أوضح أخصائي تحليل مبيدات في مركز أبوظبي لإدارة النفايات - تدوير، أنه من الأهمية بمكان توضيح أن عملية التدخين لا تعتبر عنصراً أساسياً وملزماً في عمليات المكافحة، بل يتم توظيف هذا النوع من المكافحة في ظروف معينة تستدعي التدخين بعيداً عن الكثافة السكانية، من أجل ضمان سلامة المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات