«بيئة أبوظبي» و«الطاقة النووية» تعززان الحفاظ على التنوع البيولوجي

أكدت هيئة البيئة- أبوظبي استمرار تعاونها مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، لضمان المحافظة على البيئة والتنوع البيولوجي في أبوظبي، وذلك بعد اكتمال عملية الربط الناجح والآمن لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية مع شبكة الكهرباء الرئيسية للدولة. وعند تشغيل محطات براكة الأربع ستسهم في إنتاج ما يصل إلى 25 % من احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة، إلى جانب الحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهو ما يعادل إزالة 3.2 ملايين سيارة من طرقات الدولة كل عام. وقد أسهم التعاون المستمر بين هيئة البيئة- أبوظبي ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة نواة التابعة لها في وضع مبادرات مهمة، للحفاظ على الشعب المرجانية، حيث تم نقل الشعب المرجانية من موقع محطات براكة إلى منطقة مختارة تساعد على إعادة تأهيل هذه الشعب وحمايتها من ظاهرة الابيضاض، وذلك بتنفيذ «خطة التعويض»، لضمان التوازن البيئي والحياة الفطرية في المحيط البحري لمحطات براكة للطاقة النووية.

تطوير

وقال محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «منذ بدء العمليات الإنشائية لتطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية في العام 2012 حرصنا على حماية البيئة المحيطة بالمحطات، من خلال تبني أفضل الممارسات الخاصة بمعايير حماية البيئة، وتطبيق الإجراءات العالمية المعتمدة، للحفاظ على الموائل الطبيعية وترشيد موارد الطاقة والمياه، وذلك بما يضمن التزام عمليات تطوير وتشغيل محطات براكة بأعلى معايير الاستدامة البيئية».

وأضاف: «يأتي ذلك في إطار ميثاق البيئة والاستدامة لموقع محطات براكة، الذي وقعته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مع شريكها في «الائتلاف المشترك» والمقاول الرئيس للمشروع، الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو)، والذي ينصّ على عدد من الالتزامات بين الطرفين، بهدف تطبيق أفضل الممارسات لحماية البيئة والحياة البحرية والإدارة الأمثل للمخلفات الإنشائية».

وأشاد الحمادي بالتعاون الوثيق مع هيئة البيئة- أبوظبي وتوجيهاتها، خلال مختلف مراحل تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية، حيث كان لجهودها دور كبير في ضمان تطوير المشروع، بما يتماشى مع أعلى المعايير البيئية المعتمدة.

إنجاز

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام للهيئة: «جاء هذا الإنجاز الاستراتيجي تتويجاً للتعاون والعمل الدؤوب والمكثف خلال اثنتي عشرة سنة من تضافر الجهود، التي بذلتها مختلف الجهات الحكومية المحلية على مستوى إمارة أبوظبي والجهات المعنية الاتحادية مع هيئة البيئة- أبوظبي، وذلك تحقيقاً لرؤية الحكومة والقيادة الرشيدة، ولمواكبة الطفرة التطويرية العمرانية، التي تعيشها الإمارة بشكل خاص والدولة بشكل عام، وما تطلبه من مقومات الاستدامة البيئية وخصوصاً المياه والكهرباء». كما ذكرت أن الهيئة أنجزت عملية التقييم الاستراتيجي والدراسات البيئية المطلوبة ليرى هذا المشروع الحيوي النور، ويحقق الهدف المنشود، للحفاظ على الإرث البيئي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ونوهت المهندسة شيخة أحمد الحوسني، المديرة التنفيذية لقطاع الجودة البيئية بالهيئة بأهمية الدور الحيوي، الذي قامت به هيئة البيئة، ضمن منظومة التعاون المثمرة بين جميع الجهات المعنية على المستويين الاتحادي والمحلي، حيث كان لتقييم الأثر البيئي الاستراتيجي، والشروط البيئية المرجعية، وتقييم الأثر البيئي غير النووي، وتقييم خطط الإدارة البيئية الإنشائية لتشييد المحطة التي طلبتها الهيئة، انعكاس واضح في المحافظة على جودة المياه البحرية بالمحيط البحري لمشروع محطات براكة للطاقة النووية.

7300

تمت بنجاح عملية إعادة نشر 7300 مستعمرة، بالإضافة إلى إعادة استزراع 22300 جزء من نواتج تقطيع الشعب المرجانية في منطقة آمنة تبعد 17 كيلومتراً إلى الشمال من محطات براكة، كما تم استكمال مشروع الحيد المرجاني الاصطناعي، والذي تبلغ مساحته 6000 متر مربع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات